نشطاء حمـ ــاس في الضفة الغربية: إسرائيل تهددنا بعدم الترشح لانتخابات السلطة الفلسطينية
القناة 20

نشطاء حمـ ــاس في الضفة الغربية: إسرائيل تهددنا بعدم الترشح لانتخابات السلطة الفلسطينية

يزعم نشطاء حمـــــ ـــاس في الضفة الغربية لوسائل الإعلام المحلية أن قوات الأمن الإسرائيلية تضغط عليهم، بما في ذلك الاعتقالات والتحقيقات والتهديدات، حتى لا يخوضوا انتخابات السلطة الفلسطينية في 22 مايو.

أحد كبار قادة حمــ ـاس الذين حذرتهم "إسرائيل" هو الشيخ نايف الرجوب، من سكان دورا بالقرب من الخليل، شقيق المسؤول بفتح جبريل الرجوب، والذي هزم شقيقه من فتح في انتخابات عام 2006 في منطقة الخليل وانتخب للفلسطينيين. المجلس التشريعي.

وقال الرجوب في مقابلة مع وكالة أندولو التركية: "حاصرت قوة عسكرية منزلي وضابط مخابرات أراد التحدث معي وهددني بعدم الترشح للانتخابات، وحتى منعي من الظهور على قائمة العائلة. " وأضاف الرجوب: "لكن الضابط قال لي إن بإمكاني التصويت".

بالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال شخصيات بارزة أخرى في حمــــــ اس في الأيام الأخيرة، بمن فيهم خالد وعبد البسط الحاج وعمار حنبلي ومصطفى شنار وفازع صوافطة وعدنان عصفور.

وقال مصدر من حمـ ـــاس في الخليل للقناة 20 إن هذا تدخل إسرائيلي صارخ يهدف إلى منع حمـــ ــاس من تحقيق انجازات وضمان استمرار حكم أبو مازن الذي أصبح فعلاً إسرائيلياً.

وقال عضو حمــ ـــاس في قطاع غزة محمود مرداوي في هذا السياق إن "الاحتلال لا يريد أن تصبح حمـــ ـــاس ممثلة للشعب الفلسطيني وتحاول منع عناصرها من الترشح عن طريق اعتقالهم".

هنية مقابل مشعل: بدأت المرحلة الأولى من انتخابات حمــــ اس الداخلية..
وأضاف مرداوي ردا على هذا التهديد بأن حمـ ـــاس سترد على موجة الاعتقالات في إجراءات مضادة يوم الانتخابات الإسرائيلية قريبًا: "الاحتلال يحاول التدخل في الانتخابات الفلسطينية من خلال اعتقال قادتنا، لكن المقاومة قد ترد بالتدخل في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة ".

وصدر تحذير مماثل من قبل شخصيات بارزة في حمــ ــاس مؤخرًا، في إشارة إلى احتمال أن تمنع "إسرائيل" وضع صندوق الاقتراع في القدس الشرقية.
 وفي هذا الصدد، تستذكر حمـــ ـــاس ناقوس الخطر الذي أطلق بعد إطلاق صاروخين خلال ظهور رئيس الوزراء في مؤتمر انتخابي في أشدود، في أيلول 2019، مما أجبره على مغادرة المكان.

وقال القيادي في حماس، عبد الرحمن شديد، إن "حملة الاعتقالات ضد قادة الحركة تهدف إلى تعطيل الانتخابات وتحقيق النتائج قبل إجرائها، وهذا يتطلب موقفاً وطنياً".

تقول مصادر فلسطينية للقناة 20 أن مشاركة "إسرائيل" في الحملة الانتخابية الفلسطينية تزايدت في الآونة الأخيرة وبلغت ذروتها في الموافقة غير العادية التي أعطتها "إسرائيل" لمسؤول فتح حسين الشيخ، أحد الموالين لأبو مازن، لزيارة مروان البرغوثي، الذي يعتبر تهديدا حقيقيًا لحكم أبو مازن بسبب إصراره على خوض الانتخابات الرئاسية في تموز المقبل.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020