إسرائيل تخشى من تصاعد خطر مواجهة عسكرية مع إيران



ترجمة حضارات

 إسرائيل تخشى من تصاعد خطر مواجهة عسكرية مع إيران

أعرب المشاركون عن قلقهم من غضّ الولايات المتحدة الطرف عن انتهاكات الاتفاق النووي لعام 2015.

وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "إيران تنفذ التهديد وتخصب اليورانيوم 14 مرة أكثر مما هو مسموح به"

إن النهج التصالحي الذي تتبعه إدارة بايدن تجاه إيران يزيد من فرص نشوب حرب مباشرة بين إسرائيل وإيران.

 هذه إحدى التقييمات التي سمعت في تقدير الموقف الموسع الذي أجراه رئيس الوزراء نتنياهو للوضع، فيما يتعلق بخطر البرنامج النووي الإيراني.

وكان من بين المشاركين في المناقشة أولئك الذين جادلوا في رأي الأقلية بأنه في ظل الظروف الحالية، فإن العودة إلى أسوأ اتفاق نووي من العام 2015 أفضل من استمرار الوضع الذي ساد منذ انسحاب ترامب من اتفاقية 2018. 

وأوضحوا أن الاتفاق وحده هو الذي سيعيد إيران إلى المسار الصحيح لمنعها من الوصول إلى اختراق تطوير قنبلة نووية بسرعة.

 ومع ذلك، كان الرأي السائد هو أن الاتفاقية كانت سيئة للغاية لدرجة أنه لا بد من القيام بكل شيء لمنع الولايات المتحدة من العودة إليها.

قال أحد المشاركين في الاجتماع: "القوى تنظر إلى كل شيء بضمادة على عين واحدة، وهذا لا يمكن تصوره".

 على خلفية ما يبدو أنه عودة حتمية للولايات المتحدة إلى الاتفاقية، كان هناك قلق بين المشاركين من أن تُترك إسرائيل لمواجهة التحدي وحدها.

 بالإضافة إلى ذلك، سمع التقييم أن الأطراف لن تنجح بالعودة إلى الاتفاق الأصلي بحيث تترك إيران في وضع يحتمل فيه اختراق سريع للقنبلة، وهو ما سيؤدي في مثل هذه الحالة إلى أن تتعامل إسرائيل وحدها مع المعضلة. 
وأضاف أن "الأسلحة النووية في يد ايران تهديد وجودي لا نقبله". وشارك في المناقشة كامل القيادة السياسية والأمنية للبلاد.

في غضون ذلك، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، عن "قلقها العميق" من المؤشرات المستمرة على أن إيران تحاول الاحتفاظ بمواقع نووية سرية. 

وبحسب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، الذي تحدث في منتدى للباحثين أمس، يجب عليها أن توضح سبب اكتشاف اليورانيوم ومواد أخرى "في أماكن ليس من المفترض أن تكون موجودة فيها".

بالإضافة إلى ذلك، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت بالفعل في تنفيذ تهديدها بتخصيب اليورانيوم بدرجة 20٪، في تناقض صارخ مع الاتفاق النووي، وأن إجمالي اليورانيوم المخصب لديها بالفعل أعلى 14 مرة من المسموح به.

كما صرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران لم تقدم حتى الآن "تفسيرات موثوقة" لبقايا المواد المشعة في عدة مواقع، بما في ذلك موقع توروزباد (المعروف أيضًا باسم تركوزباد) الذي ذكره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل بضع سنوات. واعترف جروسي بأن الاتفاق المؤقت الذي توصل إليه مع طهران لا يسمح بالوصول في الوقت الحقيقي إلى المواقع النووية.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020