بـلاد المؤامـرات

كلما عزمت خط حروف اسمك، ضج القلم وتضامنت معه أوراقي.
لَأَن يتصلب الحبر في مجرى قوامي معلناً خبر وفاتي خيرٌ لي من إراقته بحروف الخيانة.
سأعيش شتاءً لا ينتهي، يغرق فيه إسمك، ولن أجُفّ حتى يختفي ،، أعلنت تضامنها أوراقي.
مرغماً أخطه، وناقل الكفر ليس بكافر، وقبل ذكره أقدم لقلمي وأوراقي اعتذاري.


الإمارات دولة لا شعباً ، سنين تمارس الخيانة سراً في بيت "أبناء العمومة" تستتر بثوب العروبة الذي ما عادت تحتمله وأعلنت التعري !
ترفض الضم، وتحتضن العدو، تخاصم الجار وأبناء الجلدة وتصالح أبناء ... ، تحارب راية "لا إله إلا الله" أَنّى وجدت، وتفاخر برفع علم الاحتلال، يا أيها الخونة الأغبياء، خطان أزرقان يسيران من النيل إلى الفرات لابتلاع الأوطان..
أفلا تبصرون ، أفلا تعقلون ؟! 
"فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب .." 
عودوا عن كفركم فالكفر إيمان، والعودُ من أحضان الخيانة، طهرُ لما ران.
عودوا قبل أن يلفظكم الشعب تحت نعاله.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020