كان معجزة لإسرائيل: معسكر اليمين يودع ترامب

كان معجزة لإسرائيل: معسكر اليمين يودع ترامب

يارون ديكل

ترجمة حضارت


على الرغم من الأحداث العنيفة في الكابيتول، هناك من لا يندم على دعم الرئيس المنتهية ولايته، لكن الآن عليهم أن يعتادوا على الرئيس الجديد الذي سيؤدي اليمين في غضون أربعة أيام.

كانت أحداث العنف التي وقعت الأسبوع الماضي في مبنى الكابيتول بمثابة نهاية مؤلمة بشكل خاص للحكم الصاخب والمثير للجدل دونالد ترامب، الزعيم الذي أثار الجدل في الولايات المتحدة وحول العالم، استقبل باحتضان حار من قبل اليمين الإسرائيلي، الذي يتكيف الآن مع واقع جديد.

يقول أريئيل ساندر، مدير حملة ترامب في إسرائيل، " مسموح لنا كإسرائيليين أن نهتم بمصالحنا الخاصة"، على حد قوله كان ترامب معجزة لدولة إسرائيل وشعب إسرائيل، كما أنه كان معجزة للولايات المتحدة الأمريكية"، موقف مماثل قدمه رئيس مجلس الضفة الإقليمي يوسي دغان، الذي قال إن ترامب كان معجزة سياسية أفادت دولة إسرائيل، قال دغان: "آمل أن يتذكروه أكثر من ذلك، ويتجاوزوا عن المشاهد غير السارة التي كانت في واشنطن الأسبوع الماضي".

من ناحية أخرى، فإن رئيس مجلس ييشع وهي منظمة جامعة لمجالس البلديات للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية دافيد الحاياني، يقدم موقفًا منضبطًا ومترددًا إلى حد ما تجاه الرئيس المنتهية ولايته حيث قال: "قد عرفت طوال الوقت أن هناك شيئًا ما خطأ في هذا الرئيس، وأن كل ما يفعله هو مجرد خدمة لنفسه وتمجيدًا لذاته كما في خطة ترامب، هذا فقط من أجل مصالحه، لست متأكدًا من أنه كان من أجلنا ".

 ووفقًا للحياني، على الرغم من أن ترامب اعترف بهضبة الجولان ونقل السفارة وهو ما لم يفعله أحد، لكنه لم يساهم بأي شيء من أجل الاستيطان.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020