قائد كبير في جيش الدفاع الإسرائيلي: حمـــ ــاس جمعت ترسانة هائلة

يديعوت أحرنوت 
11-2-2021

ترجمة حضارات


قال ضابط إسرائيلي لم يكشف عن اسمه، إن حماس التي تحكم غزة حصلت أيضا على عشرات المركبات الجوية بدون طيار، ولديها جيش من حوالي 30,000 مسلح، من بينهم 400 من المغاوير البحريين الذين يحملون معدات لتنفيذ عمليات بحرية 
قال قائد عسكري إسرائيلي رفيع المستوى يوم الخميس إن جماعة حماس التي تحكم غزة ملأت ترسانتها منذ حرب عام 2014 مع إسرائيل ولديها الآن مجموعة واسعة من الصواريخ والصواريخ الموجهة والطائرات بدون طيار.


وقال القائد إنه وفقا للتقديرات العسكرية الإسرائيلية فإن حماس تمتلك حوالى 7 آلاف صاروخ بالإضافة إلى 300 صاروخ مضاد للدبابات و100 صاروخ مضاد للطائرات. 

وأضاف القائد أنها حصلت أيضًا على عشرات الطائرات بدون طيار ولديها جيش من حوالى 30 ألف مسلح من بينهم 400 من قوات الكوماندوز البحرية الذين تلقوا تدريبا ومعدات متطورة؛ لتنفيذ عمليات بحرية. 
وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بموجب المبادئ التوجيهية العسكرية.
وقال القائد إن جماعة الجهاد الإسلامي الإرهابية الأصغر حجمًا، والتي غالبا ما تعمل بشكل مستقل عن حماس تفتخر بترسانة مماثلة. 
ويشمل ذلك 6000 صاروخ، وعشرات الطائرات بدون طيار والصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، ونحو 400 من القوات البحرية.

كما استخدمت حماس أنفاق الهجوم تحت حدود غزة خلال حرب عام 2014. 
وقد اكتشفت إسرائيل ودمرت حوالي 20 نفقا منذ انتهاء الأعمال العدائية، بما في ذلك نفق كبير في تشرين الأول/أكتوبر الماضي كان لا يزال قيد الإنشاء.
وقال القائد إن حاجزا تحت الأرض مجهزا بأجهزة استشعار للكشف عن الأنفاق قد اكتمل بنسبة 99 في المائة وسيغطي كامل الحدود التي يبلغ طولها 37 ميلا (60 كيلومترا).
وقد سيطرت حماس، المعارضة لوجود إسرائيل، على غزة من القوى الفلسطينية المتنافسة في عام 2007. 
ومنذ ذلك الحين، خاضت إسرائيل ثلاثة حروب مع حماس والعديد من المناوشات الأصغر معها ومع الجهاد الإسلامي.

وقد أشارت إسرائيل إلى القدرات العسكرية المتزايدة التطور لحماس؛ لتبرير الحصار الذي فرضته على القطاع الساحلي منذ تولي حماس السلطة. 
وقد تسبب الحصار الذى تدعمه مصر المجاورة في خسائر فادحة في عدد سكان المنطقة البالغ مليوني فلسطيني.

وفي الأسبوع الماضي، قضت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، بأن للمدعي العام في لاهاي اختصاص فتح تحقيق في جرائم الحرب المحتملة التي ترتكبها "إسرائيل" وحماس. 
وفى حالة فتح تحقيق، قالت المدعى العام إنها يمكن أن تنظر في الضربات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وكذلك إطلاق الصواريخ من جانب الفصائل الفلسطينية واستخدام الدروع البشرية. 
ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنهم لا يردعون. 

وحذر رئيس أركان الجيش" أفيف كوخافي في خطاب القاه مؤخرا من أن إسرائيل ستستخدم القوة الثقيلة في المناطق السكنية؛ حيث يتم تخزين الصواريخ وإطلاقها في الصراعات المستقبلية". 
وقال" إن القوات الإسرائيلية ستحذر المدنيين بإخلاء منازلهم قبل شن مثل هذه الضربات".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020