الأمير الأردني حسن: معًا نستطيع التوصل الى سلام شامل بنهاية العقد

يديعوت أحرونوت

سمدار بيري

ترجمة حضارات



في مقال خاص نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، يوضح حسن بن طلال عم الملك عبد الله والعضو البارز في العائلة المالكة الأردنية، أن شرط التقدم هو إقامة دولة فلسطينية وتقسيم القدس، كما أنه يأمل أن تنضم إيران وتركيا أيضًا إلى العربة، ودعا الجمهور الإسرائيلي بقوله: "التغيير يعتمد علينا، نحن الشعب".

بعث الأمير الحسن بن طلال، عم الملك الأردني عبد الله الثاني والشقيق الأصغر للملك حسين الراحل، برسالة إلى مواطني إسرائيل صباح اليوم (الجمعة)؛ حيث اقترح في مقال نشر في يديعوت أحرونوت طريقة لدفع عملية السلام قدما.

الأمير حسن حريص على إبقاء بابه مفتوحًا أمام الإسرائيليين. هؤلاء هم في الغالب أشخاص عرفهم منذ بداية عملية السلام التي شارك فيها بعمق إلى جانب الملك حسين.

 في الآونة الأخيرة، كان هناك لقاء سري بينه وبين مجموعة من الإسرائيليين في مناصب رئيسية لم يعرفوه شخصيًا، ومعظمهم لم يزر الأردن منذ ذلك الحين.

 بعد أسبوعين، أجرى الأمير محادثة أخرى، عبر الزووم مع خمسة إسرائيليين آخرين معروفين في المملكة.

إلى حد ما، الحسن هو لسان الميزان، فمن ناحية، لن يحيد عن الخط الرسمي للدولة.

 ومن ناحية أخرى، فهو يحاول باستمرار مناشدة الجمهور الإسرائيلي متجاوزًا رجال الدولة في تل ابيب.
في الرسالة التي يرسلها إلى القراء في إسرائيل عبر هذه الصفحات، يحاول فتح نافذة جديدة؛ لكسر الجمود في العلاقات بين البلدين بحذر. يصادف شهر تشرين الأول (أكتوبر) من هذا العام 27 عامًا على توقيع معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل، وهي نفس الاتفاقية التاريخية التي كان من المفترض أن تمثل بداية نهاية الصراع الطويل والمأساوي بين الإسرائيليين والفلسطينيين وتكون بمثابة معلم هام نحو السلام بين شعوب المنطقة، لكن لسوء الحظ، فان السياسة الإقليمية قد قادتنا إلى اتجاهات أخرى.

اليوم، بما أن "التطبيع" يتجاوز الاتفاقيات الثنائية والصفقات القائمة على المصالح الاقتصادية والتحالفات الدفاعية مع الأعداء المشتركين، فلدينا فرصة غير عادية لكسر الجمود والشروع في مسار جديد يهدف إلى تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط بحلول نهاية هذا العقد.

لهذا السبب وجدت أنه من المناسب في هذه الرسالة أن أخاطب قراء يديعوت أحرونوت بشكل خاص، ومواطني إسرائيل بشكل عام. بعد كل شيء، السلام، رغم أنه بين الدول والحكومات، الا أنه يبدأ فينا نحن الناس.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023