المطاردة مستمرة: الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)يعتقلان مشتبه بهم في تنفيذ عملية تفوح

والا نيوز

أمير بوخبوط

ترجمة حضارات



داهمت قوة كبيرة عقربا بعشرات الآليات والأدوات الهندسية. تم القبض على المشتبه به الأول في القرية، و اعتقال ثلاثة آخرين على الأقل في القرى المجاورة. 

وتشير التقديرات إلى أن المنفذ ناشط في حماس أو محسوب على التنظيم، ولا تزال حالة الجريحين صعبة للغاية، وتزداد خطورة.

داهمت قوات كبيرة من الجيش قرية عقربا بالقرب من نابلس الليلة الماضية (الثلاثاء).

 وخلال المداهمة، صادر الجيش الجيب الذي، يشتبه بقيام المنفذين باستخدامه في العملية، واستجوبوا السكان، واعتقلوا مشتبهاً واحداً على الأقل في القرية، و3 في القرى المجاورة. 

وتشير التقديرات أن المنفذ هو ناشط في حماس أو محسوب عليها.

أفادت تقارير فلسطينية أن الجيش عمل الليلة الماضية في أربع نقاط ساخنة رئيسية، حيث كانت النقطة الرئيسية في حي جابر في عقربا، حيث وجد جيب الهيونداي عن طريق قوات الأمن الفلسطينية. قبل أن يقوم شبّان القرية بإضرام النار فيه لمسح الأدلة، كما تبين أن عناصر جفعاتي الذين أطلقوا النار على السيارة أصابوا النافذة الخلفية.

وقد دخلت القرية الليلة العشرات من الجيبات مصحوبة بأدوات هندسية، أخلت إحدى السيارات الجيب، وفي النقاط الأخرى داهمت القوات المباني واستجوبت السكان واعتقلت أحدهم.

 بعد ذلك، وصلوا إلى مسجد واعتقلوا بعض الموجودين هناك، من أجل التحقيق معهم لجمع تفاصيل حول طرق هروب المنفذ.

كانت قرية مادما مركز تفتيش آخر، حيث تمت مرافقة الجيش من قبل القوات الخاصة والكلاب من وحدة عوكتس، واعتقل أحد المشتبه بهم. أما البؤرة الثالثة فكانت قرية ترمسعيا، في منطقة رام الله؛ حيث حاصرت قوات الجيش بناية واعتقلت مشتبها به، وبعد ذلك استجوب عائلته وجيرانه. 

إضافة إلى ذلك، اعتقل الجيش مشتبها به في قرية بيت أومر في منطقة الخليل بين حلحول وغوش عتصيون، ولم يتم حتى الآن تحديد عدد الفلسطينيين الذين تم نقلهم للتحقيق معهم.

بالأمس، عزز الجيش قواته على الخط 60 في جميع مناطق فرقة الضفة، وعند مداخل القرى والمدن التي تم تحديدها كنقاط احتكاك بعد الهجوم. وصل رئيس الأركان، أفيف كوخافي، في جولة على التقاطع وأمر برفع مستوى الاستعداد في نقاط الاحتكاك، وعادت جميع القوات العاملة في الضفة من الإجازات.

وأصيب ثلاثة من طلاب المدرسة الدينية العليا في إيتامار في الهجوم - يهودا غواتا من القدس، وبانيا بيرتس من بيسان، وعميت حلا من صفد، وجميعهم يبلغون من العمر 19 عامًا. 

قال مستشفى بيلينسون إن حالة جواتا لا تزال خطيرة جداً، وحياته في خطر مباشر. ما زالت حالة بيرتس خطيرة للغاية، فيما تم تسريح حلا، الى منزله بعد إصابته بجروح طفيفة.

 في هذه المرحلة لم يعتقل الجيش المشتبه بهم في تنفيذ العملية.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020