لقد أصبح هذا رسميًاً: أكبر طائرة ركاب في العالم إيرباص A380 الإماراتية في طريقها إلى إسرائيل

جلوبس  

ترجمة حضارات


دشنت أكبر شركة طيران في الإمارات خطها المباشر إلى إسرائيل على متن طائرة A380 التي تعتبر الأكبر والأكثر فخامة في العالم.
 سيطلق طيران الإمارات خط تل أبيب - دبي في أوائل ديسمبر، وستقوم بأول رحلة لها على متن طائرة A380. ومن المتوقع أن تهبط الطائرة في مطار بن غوريون يوم 6 ديسمبر الساعة 15:50.

طائرة إيرباص A380 هي طائرة ذات جسم عريض مبنية من طابقين من مقاعد الركاب.
 كانت أول رحلة لها في عام 2005 وكانت شركة الخطوط الجوية السنغافورية أول شركة تحصل على هذا النموذج. بالنسبة لشركة انتاج الطائرات الأوروبية، كان الهدف من إطلاق مثل هذه الطائرات هو معالجة نماذج طائرة بوينج 747 وكان التركيز على تحقيق ميزة نوعية في تجربة الطيران. 
هذا تتفاعل صناعة الطيران بقمة الإثارة تجاه وصول الطائرة. لماذا؟

أولًا: لأن هذه الطائرة لم تزر مطار بن غوريون بعد، وثانيا لأنها تعتبر اليوم رائدة في مجالها، وباختصار: سيكون هناك شيء لتصويره وسيكون هناك شيء مثير للانطباع.


أكملت واعتبارًا من أكتوبر 2021، شركة إيرباص تسليم ما يقرب من 250 طائرة من الطراز الذي أطلق عليه اسم سوبر جمبو Super Jumbo، بحيث يمتلك طيران الإمارات أكبر أسطول في العالم بحوالي 120 طائرة A380، لا يزال معظمها ممتلئ بالغبار بعد توقفها عن الطيران بفعل تأثير الوباء العالمي. ستنضم طائرتان أخريان محجوزتان مسبقًا إلى أسطول طيران الإمارات الشهر المقبل. 
وتشمل الشركات الأخرى التي تمتلك أسطول A380 الخطوط الجوية السنغافورية  وكانتاس الأسترالية، والخطوط الجوية البريطانية، ولوفتهانزا، وقطر، و ANA، وهي اتحاد قامت بتأسيس جناح حقيقي لركاب الدرجة الأولى، وغيرها.


يختلف تكوين المقاعد وفقًا للطراز ومتطلبات الشركات: فطيران الإمارات، على سبيل المثال، لديها طرازات من فئتي ركاب (سياح ورجال أعمال) وبعضها يحتوي أيضًا على درجة أولى - وستشمل الطائرتين الأخيرتين اللاتي ستحصل عليهما أيضًا مقاعد اقتصادية متميزة. لدى كوانتوم والخطوط الجوية السنغافورية أربع أقسام، مع دمج الدرجة السياحية الممتازة بالفعل في A380. يمكن أن يصل عدد المقاعد على متن الطائرة إلى 500 راكب، بينما في الطراز الذي يتكون بالكامل من الدرجة السياحية (وليس هناك الكثير) سيصل عدد الركاب أيضًا إلى 800، ويصل سعر الطائرة الى 450 مليون دولار.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020