الولايات المتحدة تكشف: الصين تساعد السعودية على انتاج أسلحة من شأنها أن تغير علاقات القوة في المنطقة

معاريف

ترجمة حضارات


يأتي الكشف الأمريكي في الوقت الذي كانت فيه التوترات بين واشنطن وبكين معروفة للسعودية حليفتها، وهو ما أثار قلق المسؤولين الحكوميين: " هذا قد يغير الديناميكيات في المنطقة بل ويضر بالاتفاق النووي الإيراني".

نشرت وكالة المخابرات الأمريكية،  CIAاليوم (الخميس)، صوراً بالأقمار الصناعية تظهر أن المملكة العربية السعودية تنتج صواريخها البالستية بمساعدة الصين، وأن هناك عمليات نقل واسعة النطاق لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية الحساسة بين المملكة العربية السعودية والصين. بالإضافة إلى ذلك، كشفت وكالة المخابرات الأمريكية في عام 2019 أن السعوديين اشتروا بالفعل صواريخ بالستية مصنوعة في الصين في الماضي، لكنهم لم ينتجوها بأنفسهم.

تم إطلاع المسؤولين الأمريكيين في العديد من الوكالات الأمريكية، وكذلك مجلس الأمن القومي، على هذا الأمر قبل بضعة أشهر وقاموا بدورهم بإطلاع الرئيس بايدن وكبار المسؤولين الحكوميين.
 كان السؤال الذي برز بين المسؤولين الحكوميين هو ما إذا كان هذا يمكن أن يغير بشكل كبير ديناميكيات القوة في المنطقة، بناءً على حقيقة أن إيران والمملكة العربية السعودية خصمين لدودين ومن غير المرجح أن توافق طهران على وقف إنتاج الصواريخ الباليستية إذا بدأت السعودية في الإنتاج بنفسها، حتى أن المسؤولين الحكوميين قلقون من أن هذا قد يؤثر ويعقد الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

نظرًا للتوترات القائمة بين واشنطن وبكين، يقول المسؤولون الحكوميون إن "أي رد أمريكي قد يكون أيضًا معقدًا؛ بسبب الاعتبارات الدبلوماسية مع الصين، حيث تسعى إدارة بايدن إلى محاولة تجديد بعض القضايا ذات الأولوية القصوى، مثل المناخ والتجارة بين البلدين ". ومع ذلك، يقال في واشنطن أن العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية لا تزال مستقرة ومتينة: "إن البلدين شريكان استراتيجيان وسيواصلان التعاون في جميع المجالات، بما في ذلك المجال العسكري".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020