وفق المصادر-1516

ناصر ناصر

كاتب وباحث سياسي

إعداد: ناصر ناصر

14-5-2022


انتقادات في هآرتس للدعاية الاسرائيلية الكاذبة، حول استــ ـشهاد شيرين أبو عاقلة.

1- هآرتس:

قادة في "إسرائيل" ومراسلون تتطوعوا للمسارعة في توزيع الاتهامات، حول مسؤولية الفلسطينيين في مقتل أبو عاقلة، أن الفلسطينيون مسؤولون عن الإرهــ ـاب، وهم من أجبر الجيش على الدخول في عمق جنين.

وهم أي "الفلسطينيون"، المسؤولون عن إطلاق النار على أنفسهم، لأن الجيش يطلق بصورة مهنية ومنظمة ومنضبطة؛ بينما الفلسطينيون يطلقون دون تمييز.

عناصر إسرائيلية بالغت، لدرجة اتهام أبو عاقلة، المسؤولية عن موتها قائلين: هي صحافية يدفعون لها من أجل الدعاية.


2- يديعوت أحرنوت:

حسين الشيخ، المسؤول كبير في السلطة الفلسطينية: السلطة سترحب بمشاركة الهيئات الدولية، في التحقيق بمقتل أبو عاقلة، لكنها رفضت مرة أخرى عرضا لإجراء تحقيق مشترك من "إسرائيل"، في غضون ذلك، تقول 'إسرائيل": إنها ستحقق في سلوك الشرطة في موكب الجنازة.


هل هو تراجع أم خدعة؟

3- هآرتس عاموس هارئيل:

الجيش راقب مندهشاً دعوات بعض الإسرائيليين، لاغتيال الســ ـنوار، وينفي أنه قد ناقش هذه الفكرة.

الســ ـنوار ربح كثيرا من التهديدات الإسرائيلية باغتياله، وارتفعت مكانته كثيرا لدى الفلسطينيين.


الفلسطينيون يتكتلون حول القدس والأقصى.

4- جروزاليم بوست:

حمــ ـاس تدعو لإحياء ذكرى النكبة، في الحرم القدسي الشريف.

يصادف يوم الأحد ذكرى النكبة، ودعت كل من حمــ ـاس والمنظمات اليهودية الناشطة في جبل الهيكل الناس للزيارة، مما قد يؤدي إلى اشتباك محتمل.

الناطق باسم حمــ ـاس حازم قــ ـاسم، في بيان نشر يوم السبت، إن حمــ ـاس دعت "الجماهير" الفلسطينية، إلى التوجه إلى الحرم القدسي يوم الأحد، من أجل "إفشال مخططات الاحــ ـتلال الشريرة".

حمــ ـاس: "تكرار الدعوة لاقتحام الأقصى، لن ينجح في تغيير طابعها الإسلامي، وسيحميها شعبنا بقوة".


5- تايمز أوف "إسرائيل" عن مسؤول إسرائيلي:  

مسؤولون أمريكيون عبروا لنا، عن استيائهم من سلوك الشرطة خلال جنازة أبو عاقلة.

واشنطن طلبت من "إسرائيل"، توضيحات بشأن التحقيق الجاري، في مقتل شيرين أبو عاقلة.

قائد الجيش اجتمع بجنرالات قبل نشر تقرير التحقيق، وناقش احتمال إصابة شيرين برصاصة إسرائيلية.


نصائح جنرال في فنون الكذب والتزوير.

6- الجنرال غيورا أيلند في يديعوت أحرنوت:

في أعقاب مقتل الصحفية شرين أبو عاقلة، يجب على "إسرائيل' أن تحرص على عدم تكرار أخطاء الماضي.

أيلند، عندما يتعلق الأمر بالضحايا المدنيين  فقد علمتنا التجارب السابقة، عدم إصدار اعتذارات لا أساس لها على الفور، وبدلاً من ذلك تجاهل الضجيج الخارجي، من أجل إجراء تحقيق شامل للعثور على الحقيقة المطلقة.

عدة أحداث سابقة وقعت واضطررنا فيها للتحقيق، قادتنا إلى ثلاث استنتاجات وثيقة الصلة للغاية بوفاة مراسلة الجزيرة، التي قُتلت الأربعاء، خلال اقتحام لمنطقة جنين، ومحاولة اعتقال مطلوبين .

أولاً، هناك أحداث يجب التحقيق فيها بدقة، بشرط أن يتعهد الجيش الإسرائيلي، بإنهاء التحقيقات في موعد محدد ونشر النتائج، التي توصل إليها في نهاية المطاف.

ثانيا، الغرض من التحقيق ليس إثبات أن "جيش الدفاع الإسرائيلي، هو أكثر الجيوش أخلاقية في العالم"؛ ولكن البحث عن الحقيقة، حتى لو كانت مؤلمة أو محرجة.

ثالثًا، إذا كان الاستنتاج هو أن القتل كان من جانب الطرف الآخر، فمن الضروري إيجاد دليل يقنع ليس فقط الجمهور الإسرائيلي، بل المجتمع الدولي أيضًا.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020