بن غفير: عدم احترام قرارات المحكمة من قبل الشرطة هو نهاية الديمقراطية

ساروجيم  

ترجمة حضارات



بعد أن حكم قاضي محكمة الصلح تسيون سهراي أمس (الأحد) بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، وصل العديد من المصلين هذا الصباح الذين أرادوا الصلاة في الحرم القدسي، ومنعوا من قبل الشرطة، حتى أن أحدهم انحنى واعتقل.

ورد عضو الكنيست إيتمار بن غفير، رئيس حزب "القوة اليهودية": "إن عدم امتثال شرطة القدس لقرار القاضي بأنه يسمح بالصلاة وقول "اسمع يا "إسرائيل" داخل المسجد الأقصى أمر خطير للغاية. 
وبحسب التوثيق، منعت الشرطة اليهود من الدخول بملابس الصلاة "طليت وتفلين"، وأخشى أن عدم احترام الشرطة لقرارات المحكمة هو نهاية الديمقراطية، الشرطة التي لا تحترم قرار المحكمة تتصرف بطريقة فوضوية، ماذا سنقول لأطفالنا وشبابنا عندما يرون أنهم لا يحترمون قرار المحكمة؟"

وبحسب بن غفير: "إذا استمر هذا الأمر فلا يتفاجؤوا من أن الأولاد والأطفال لا يحترمون قرارات المحاكم، فإن سلوك الشرطة يتسبب في ازدراء النظام القضائي وإلحاق الضرر بالقضاء".

وأضاف بن غفير: "أنوي الاتصال بوزير الأمن الداخلي في الوقت الحالي وإبلاغه بوجوب الالتزام بقرارات المحكمة وإلا ستعم الفوضى هنا".

وكما ذكر، أمر القاضي بإلغاء عمليات الإبعاد والشروط التقييدية بحق عدد من الفتيان اليهود بعد أن ركعوا وقالوا "اسمع  يا "إسرائيل" في ساحات المسجد الأقصى. 
وفي القرار الدراماتيكي، اقتبس القاضي عن مفوض الشرطة، كوبي شبتاي، الذي قال لإحدى وسائل الإعلام أن المسجد الأقصى مفتوح وأن شرطة "إسرائيل" تسمح لأي شخص يأتي للصلاة، بأداء العبادة الدينية.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020