لبيد يبدأ الحملة: التهديد في المعارضة هو بن غفير وليس بيبي

واي نت

نينا فوكس


وزير الخارجية، -الذي من المتوقع أن يتم تعيينه رئيسًا للوزراء عند حل الكنيست وفي حالة عدم تشكيل حكومة بديلة- "يائير لابيد"، تحدث صباح اليوم (الأربعاء) في مؤتمر "إيلي هوروفيتس" للمجتمع والاقتصاد في القدس، ووجه رسائل -تبدو وكأنها بداية حملته الانتخابية، قبل أقل من ساعة من افتتاح المناقشات حول حل الكنيست-، وأجرى مقارنات بين متطرفون ومعتدلون، قائلاً: أقوى رجل تهديد في المعارضة هو بن غفير وليس "بيبي"، فنتنياهو يعرف أنه لا يستطيع إلغاء محاكمته، لذا فهو يعتمد على بن غفير ».

وأضاف لبيد: "رسالته عنيفة_فقط للفن العنصري، هذا ليس الليكود كله بالطبع، وذكر أن المتطرفين يمثلون دور الضحية بدلاً من العمل: "حملة المتطرفين تقول إننا سوف ندوس الجميع، وسنسحق الكنيست و نتخلص من جميع الحقوق".

ووفقًا للبيد: "إنهم يكرهون المثليين، ويكرهون العرب، والإسرائيليون اختاروا الصالح العام وهذا ليس خياراً سهلاً، بل يجب أن يكون صعباً، ويتطلب موازنة المخاوف والكثير من القوة، وقال: "حكومة التغيير هي كل شيء عدا تجربة. يعتقد المتطرفون أنهم إذا صرخوا بصوت أعلى أنهم انتصروا، انهم مخطئون".


وأشار لبيد إلى أن ماكرون فاز مرة أخرى في فرنسا، وقبل أن يهزم بايدن ترامب اتهم بأنه معتدل للغاية، قائلاَ: "المعتدلون ينتصرون، المتطرفون لا يعرفون كيف يديرون البلاد، لقد فشلوا لأن الكراهية خطة عمل سيئة للغاية، وحكومتنا هي قرار على أولوية إسرائيلية جديدة.

وأوضح أن مهمتهم هي جعل أولئك الذين يفكرون بشكل مختلف يعملون معًا، واصفاً أن: "إدارة بلد أمر جدي، هذه هي حرفة السلطة_تحمل المسؤولية، ولفهم أنه ليس كل شيء هو ما تريده، فبعد سنوات، علينا أن نحارب غلاء المعيشة".

وأضاف: "القصة الإسرائيلية العظيمة هي قصة اتحاد الشظايا، ونكتشف أنه -فقط معًا- لا يوجد شيء لا يمكننا الوصول إليه، فنحن نحتاج إلى العودة إلى فكرة الوحدة الإسرائيلية وعلى ذلك سنبني الدولة، والخطوة الأولى هي الفوز بالانتخابات، ولن نفوز إلا سوياً".

لبيد -الذي يخشى محاولة زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة بديلة في الكنيست الحالية- يعمل على حل الكنيست بسرعة، حيث يطمح إلى تمرير القانون اليوم في قراءة تمهيدية  وأولية، والأسبوع المقبل -في موعد لا يتجاوز الأربعاء- لاستكمال التشريع في القراءتين الثانية والثالثة، وبمجرد الموافقة على القانون، ستقام مراسم التبادل في غضون 24 ساعة وسيدخل لبيد مكتب رئيس الوزراء، ومن المتوقع أن تتم التبادلات في منتصف الأسبوع المقبل، في موعد لا يتجاوز الخميس.

ينوي لبيد دخول مكتب رئيس الوزراء مع خليته الموالية، ويطمح للدخول فوراً إلى منزل رئيس الوزراء في شارع بالفور في القدس، ومع ذلك، ليس من المؤكد أن جهاز الأمن العام سيعطي الضوء الأخضر للبيد لدخول المسكن في بلفور.

يود جهاز الأمن العام أن يرى المسكن في القدس يخضع لعملية تجديد شاملة وموائمة أمنية، حيث سيتم تشديد الأمن على لبيد فور الموافقة في القراءة الثالثة على حل الكنيست وأن يصبح لبيد رئيس الوزراء الرابع عشر "لإسرائيل".

وحول لبيد أكدوا أن المكتب يدرس موضوع دخول إلى بالفور.



غانتس في ذات المؤتمر: تشكل إيران تحدياً "لإسرائيل" وللعالم

في وقت سابق، حضر وزير الدفاع بني غانتس المؤتمر، وسرد بعض التحديات التي يرى أنها استراتيجية لدولة "إسرائيل".

وقال: "لا شك أننا في منافسة استراتيجية مع إيران في جميع الأبعاد، فنحن بحاجة إلى الحفاظ على حريتنا في العمل بشأن هذه القضية، وستستمر إيران في ظل هذا النظام في تشكيل تحد للعالم و"إسرائيل".

وأضاف: "تنظيم الحاجة لعلاقاتنا مع الفلسطينيين_ فأنا أؤمن بواقع كيانين تحتفظ فيهما دولة "إسرائيل" بتفوقها الأمني في المنطقة ويعمل كل منهما على إدارة ذاته".

وأكد أن الحفاظ على علاقات "إسرائيل" مع الولايات المتحدة يمثل تحديًا له، وكذلك تعزيز الحكم، مشيراَ إلى أن "سحابة ثقيلة تحوم فوق جزأين رئيسيين من البلاد_في النقب والجليل، قائلاً: من هناك ستأتي الأخبار السارة أو السيئة، فدولة "إسرائيل" تقبل بخطة التقسيم لكن بحكم الأمر الواقع في حرب التحرير تمحوها".

وأضاف غانتس: "إذا لم تبذل "إسرائيل" جهودًا إستراتيجية متواصلة لتعزيز وتطوير النقب والجليل، فإنها تتبنى في الواقع خطة التقسيم الفعلية".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020