منصور عباس: الطيبي وكاتس يكذبون
القناة السابعة



قال عباس في مقابلة مع راديو الناس، إنه وخلافا لتصريح كاتس بأنه توسل إلى الليكود لتشكيل ائتلاف مع راعم، فإن أعضاء كنيست من الليكود هم من توجهوا اليه حول قانون المتهم وطلبوا منه استيضاح موقفه بشأن مشروع قانون للانتخاب المباشر لرئيس الوزراء دون حل الكنيست، وذكر عباس أن توجهات الليكود له تم الرد عليها بالسلب.

منذ أكثر من أسبوع، ادعى كاتس أن "منصور عباس هو رئيس الذراع السياسية للإخوان المسلمين في إسرائيل، تمامًا مثل نظيره في غزة يحيى السنوار".

وقال: "كلاهما مع زوال إسرائيل وتحويل المنطقة إلى كيان إسلامي كما حدد مؤسس الحركة حسن البنا".

وفي هذا السياق، قال عباس إن يسرائيل كاتس يريد إطلاق معركة انتخابية على حساب راعم لاستبعادها والعرب بشكل عام من الشراكة السياسية والمشاركة في صنع القرار.

وردًا على سؤال حول مزاعم دعم راعم "للإرهاب" وعلاقاتها بجماعة الإخوان المسلمين، قال عباس هذا كذب.

وأوضح عباس أن راعم عضو في الائتلاف وتهتم بتحقيق الإنجازات على المستوى البرلماني حتى يوم الانتخابات.

لكن عباس أوضح أن راعم ليس في جيوب اليمين أو اليسار، وبالتالي لم يستبعد إمكانية التعاون مع حكومة مستقبلية بقيادة الليكود.
كما قال عباس إن راعام جاهزة للانتخابات، حيث أن لديها خطة عمل طويلة المدى، وسيتم تحديد قائمة الكنيست من خلال المؤتمر الوطني للحركة الإسلامية، وستضم ممثلًا عن النقب في الثلاثي الأول.
واتهم عباس في المقابلة عضو الكنيست أحمد الطيبي من القائمة المشتركة بنشر الأكاذيب عندما ادعى أن راعم فشلت ولم تحقق شيئًا من عضويتها في الائتلاف.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020