دعم مستمر: وصول 3 ناقلات نفط إيرانية إلى سوريا والرابعة على الطريق

موقع نتسيف نت
ترجمة حضارات




قالت رئيسة مكتب منظمة "متحدون ضد إيران النووية" المعارضة، كلير يونغمان، إن ناقلتين إيرانيتين أفرغتا شحنتين نفطيتين في ميناء بانياس على الساحل السوري في نفس الوقت، مشيرة إلى أن سوريا هي ثاني مستورد للنفط الإيراني.  

أوضحت يونغمان المتخصصة في تعقب ناقلات النفط الإيرانية، أن الناقلتين الإيرانيتين "دران" و "كليرو" أفرغت في وقت واحد حمولتها في ميناء بانياس في سوريا، يوم الجمعة، مضيفة أن الناقلة "أرمين 114" استبدلت الشحنة مع الناقلة "تاريدان" للخداع بالانتقال من سفينة إلى أخرى لنقل شحنة ثالثة إلى سوريا.

وأشار رئيس منظمة متحدون ضد إيران النووية إلى أن الناقلة "تريدان" كانت ترفع علم دولة الكاميرون، وتم إجراء أعمال صيانة عليها في وقت سابق من العام الجاري في تركيا.

أفادت وسائل إعلام النظام السوري ، في 14 حزيران/ يونيو، عن وصول ناقلة نفط تحتوي على 1.5 مليون برميل من النفط الخام إلى ميناء بانياس، فيما تحدث مسؤولو النظام عن "اختراق" متوقع لأزمة المحروقات.

وقال المحلل الاقتصادي والمالي، عبد العلي، في مقابلة سابقة مع تلفزيون سوريا، إن ثلاث ناقلات نفطية وصلت إلى سوريا، فيما لا تزال شحنة رابعة في ميناء بورسعيد ، بانتظار وصولها إلى ميناء بانياس على الساحل السوري.

وأوضح علي أن الناقلة الأولى تحمل مشتقات نفطية وعلى متنها ما يقرب من 250-300 ألف برميل من البنزين، والثانية تحمل حوالي 1.8 مليون برميل من النفط، والثالثة تنقل النفط من الباخرة الثانية إلى الساحل السوري، لعدم كفاية العمق في ميناء بانياس فاستعملت سفينة ثالثة لتسهيل العملية أي استمرار التوريد.

تستخدم إيران عادةً شحنات النفط من سفينة إلى أخرى لإخفاء مصدر ووجهة النفط المُصدَّر، حيث تقوم خلالها بإغلاق نظام إشارات السفينة في البحر، من أجل التحايل على العقوبات المفروضة عليها.


صادرات النفط الإيرانية


سمح الاتفاق النووي لعام 2015 لإيران ببيع نفطها في السوق الدولية، لكنه انتهى مع انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من جانب واحد، وأعاد فرض العقوبات الأمريكية، وأغلق الباب أمام النفط الإيراني، المحرك الرئيسي للاقتصاد في البلاد والنظام.

تجلب مبيعات النفط الخام مليارات الدولارات إلى إيران، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ سنوات؛ مما يجعل المبيعات الإيرانية أكثر ربحية.

تدعي منظمة متحدون ضد إيران بأن النفط الخام الإيراني يتدفق بشكل أساسي إلى الصين وسوريا، من خلال شبكات لوجستية بحرية معقدة، لكنه مرئي ويمكن تتبعه، مشيرة إلى أن طهران "تعتمد على النفط والبتروكيماويات لاستيراد التكنولوجيا والمنتجات الصناعية الحساسة، من أجل تمويل البرنامج النووي.

وأشار القيادي في منظمة "متحدون ضد إيران النووية" المعارضة إلى أن سوريا هي الوجهة الثانية للنفط الإيراني ، حيث بلغت قيمة شحنات النفط خلال شهر مايو الماضي ، حسب أسعار النفط الحالية ، نحو 400 مليون دولار.
 ليس من الواضح ما إذا كان النظام السوري قد دفع هذه الأموال أم لا؟.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020