7 مرشحين لخلافة عباس.. بعضهم تربطه علاقات وثيقة بتل أبيب وواشنطن

إسرائيل اليوم

دانا بن شمعون

ترجمة حضارات 


قائمة أبرز الشخصيات التي تنتمي لحركة فتح، والمرشحة بقوة لخلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حيث يمتلك بعضهم علاقات قوية مع تل أبيب وواشنطن، وبعضهم ما زال يؤمن بالكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

في ظل الإشاعات عن الوضع الصحي المتردي للرئيس أبو مازن: السباق للرئاسة يكشف

الصراعات الداخلية في قيادة السلطة الفلسطينية تكشف من جانب، "الحلف المثلث" للرئيس وأمامهم كل البقية.


رغم أنه بلغ من العمر 86 عاما، ويعاني من وضع صحي هزيل، فإن رئيس السلطة عباس يمتنع حتى الآن عن تعيين نائب يحل محله عند وفاته، ولكن من تحت السطح، وبعيداً عن وسائل الإعلام تدور صراعات ساخنة على خلافته".

قيادات فتح لا يتجرأون على الحديث علنا في هذه المسألة الحساسة، وكل زلة لسان من شأنها أن تكلفهم ثمنا باهظا، فطالما تواجد عباس تبقى المعارك داخل البيت، ومع ذلك فإن الهدوء المصطنع تحطم مؤخرا، مع الشائعات عن الحالة الصحية لرئيس السلطة، والمرشحون المحتملون بدأوا يستعدون للسباق".

الساحة الفلسطينية متحفزة، ولكنها ليس بالضرورة جاهزة اليوم الذي يضطر فيه عباس، للخروج بسبب عدم قدرته على أداء مهام منصبه.

وهو لم يحرص حقا على إعداد آلية منظمة لنقل الحكم، ما يفاقم المنافسة بين الخلفاء المحتملين، لكنه في خطواته الأخيرة حدد ظاهرا المسار، الذي يريد أن للقيادة الفلسطينية أن تسير فيه".

مع مقربيه، وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ الرقم الثاني في السلطة، وماجد فرج (رئيس جهاز المخابرات)، خلق عباس الحلف الثلاثي، وأمامه كل البقية، المعسكر المضاد في "فتح" والذي يتمثل بشكل خاص بالمسؤول الكبير وأمين سر فتح جبريل الرجوب"، مع ذلك "الارتباطات والولاءات ليست مستقرة والنتيجة كفيلة بأن تفاجئ".


مروان البرغوثي: المرشح الأبدي معتقل في "إسرائيل"


المرشح الأبدي لهذا الدور، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، يمضي حكماً بالسجن المؤبد 5 مرات في "إسرائيل" منذ العام 2004، بعد دوره المقاوم في الانتفاضة الثانية.

وكون البرغوثي أسيرا، فإن هذا يكسبه شعبية في الشارع الفلسطيني، ولهذا السبب يحاول عباس ورجاله قمع كل مظهر تأييد له، حيث ترى قيادات في حركة في البرغوثي تهديدا، ويفضلون أن يبقى في السجن".


حسين الشيخ: الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية والمفضل لدى رئيسها

يعتبر أحد الملازمين الشباب نسبيًا للقيادة الفلسطينية، وقد تم مؤخرًا رفع مكانته بشكل كبير مع قرار أبو مازن، بتعيينه أمينًا عامًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ما منحه إلى حد كبير المكانة الخاصة التي يتمتع بها اليوم، هو حقيقة أنه قام بحيازة "الملف الإسرائيلي" في السنوات الأخيرة، بحكم منصبه كوزير للشؤون المدنية الفلسطينية في السلطة الفلسطينية، سبق له أن أمضى 11 عامًا في سجن إسرائيلي.

سياسياً، يشترك الشيخ وأبو مازن في نفس النهج، كما أنه يفضل الحوار على الصراع المسلح ويؤيد التنسيق مع "إسرائيل"، حصل تدريجياً على ثقة أبو مازن ويرافقه في كل لقاءاته، كما نجح في إرضاء الولايات المتحدة و"إسرائيل".


محمد دحلان: معارض للرئيس ومقرب من الرئيس المصري

هو في خصومة عميقة مع أبو مازن، تمت الإطاحة به من حركة فتح في عام 2011، وهو يعيش في الإمارات العربية المتحدة منذ ذلك الحين، لقد أصبح مستشارا مقربا من محمد بن زايد، ومقربا من الرئيس المصري.

يعرفه الكثيرون على أنه "إمبراطورية اقتصادية"، حاول دحلان إقامة قواعد قوة في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، لكن أبو مازن عمل على القضاء عليها، يعتبر من منتقدي السلطة الفلسطينية ورئيسها.


محمد اشتية: رئيس الوزراء الفلسطيني، المثير للجدل

رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي مسؤول كبير في فتح، عيّنه في المنصب أبو مازن، وشغل سابقاً عدة مناصب وزارية، اكتسب معرفة وخبرة في المجال الاقتصادي، وبرز خلال فترة كورونا كـ "نجم صاعد"، لكن شعبيته تراجعت منذ ذلك الحين.

تعتبر شخصيته اليوم مثيرة للجدل من ناحية جماهيرية، بسبب عمل الحكومة تحت قيادته والوضع الاقتصادي في السلطة الفلسطينية؛ اشتية معروف بتصريحاته القاسية ضد "إسرائيل"، ولا يحضر عادة اجتماعات مع المسؤولين الإسرائيليين.


ماجد فرج: رئيس المخابرات الفلسطينية "براغماتي"

رئيس المخابرات العامة الفلسطينية، يحظى بتقدير كبير في الأوساط في "إسرائيل"، وله علاقات وثيقة مع وكالة المخابرات المركزية CIA، يعتبر شخصية قوية ومهيمنة، لكنه نادر ما يعبر عن نفسه في وسائل الإعلام.

قضى معظم حياته المهنية في مناصب أمنية في السلطة الفلسطينية، وأمضى فترة في السجن في "إسرائيل" بسبب أنشطته في فتح، وقتل والده بنيران الجيش الإسرائيلي في بيت لحم خلال الانتفاضة الثانية، وهو مثل الشيخ، يؤيد أيضا حربا مريرة ومدمرة ضد حماس، ويظهر خطاً براغماتياً تجاه "إسرائيل".


محمود العالول: نائب أبو مازن في فتح "متشدد"

يشغل منصب نائب أبو مازن في حركة فتح، وكان سابقاً محافظ نابلس، وفي السبعينيات والثمانينيات شارك في القتال ضد الجيش الإسرائيلي في لبنان، وهو يحمل رقمًا قياسيًا في المقاومة العسكرية.

يُنظر إلى العالول على أنه رجل ميداني، مما يضيف إليه نقاطًا في الشارع الفلسطيني، لكنه يفتقر إلى الخبرة السياسية، وهو يمثل الخط العدواني داخل فتح ضد "إسرائيل"، ويقود المقاومة الشعبية ضدها، وقد قتل نجله جهاد في الانتفاضة الثانية.


جبريل الرجوب: أمين عام فتح "رجل ميداني"

أمين عام اللجنة المركزية لحركة فتح، يشغل حاليًا منصب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وهو المنصب الذي يستفيد منه لتأسيس مكانته، أمضى 17 عامًا في السجون الإسرائيلية، ونشأ في الميدان، وشغل منصب رئيس الأمن الوقائي في الضفة الغربية، وهو حاليا ليس ضمن الدائرة الأولى لرجال سر أبو مازن، وهو معروف بأسلوبه الفظ والغليظ في التعامل مع خصومه، ويحظى بتأييد نشطاء فتح الميدانيين.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023