خلية نائمة: نجحت حماس في إدخال جاسوس بدوي يعيش في الحورة إلى الجيش الإسرائيلي

يسرائيل ديفينس

عامي دومبا

ترجمة حضارات



تم تجنيد أحد سكان مضارب الحورة البدوية من قبل مشغل في غزة، وتم إرشاده باستخدام برمجيات التليغرام، قام المتهم بسرقة سلاح من جندي إسرائيلي وتهريبه إلى الخليل، وتصوير قواعد للجيش الإسرائيلي، وتصوير أماكن في بئر السبع، وتجند في الجيش الإسرائيلي، من أجل تقديم معلومات إلى مشغله في غزة.

كجزء من نشاط مشترك لجهاز الأمن العام "الشاباك"، شرطة إسرائيل، والوحدة المركزية في النقب، والشرطة العسكرية، كشف النقاب عن تجنيد مواطن إسرائيلي من قبل كتائب المجاهدين (منظمة "إرهابية" في قطاع غزة)، بهدف القيام بنشاطات معادية وجمع المعلومات الاستخبارية في الأراضي الإسرائيلية، تجند المواطن في الجيش الإسرائيلي في مهمة من حماس.

في 30 أيار 2022، اعتقل الشاباك شحادة أبو القيعان، 25 عامًا، من سكّان الحورة في شتات النقب،، ظهر من استجوابه أنه جند من قبل بنية تحتية عسكرية من قطاع غزة، ووهي تنظيم كتائب المجاهدين، حيث قام بمهام مختلفة للبنية التحتية، بما في ذلك جمع المعلومات الاستخبارية، وتصوير المواقع في "إسرائيل" وسرقة الأسلحة من أجل نقلها إلى عناصر "إرهابية".

كما تبين أن شحادة تلقى تعليمات للتجنيد في الجيش الإسرائيلي، لغرض جمع معلومات داخلية من الجيش، ولغرض الترويج لنشاطات "إرهابية"، قام بمعظم الخطوات ضمن تشغيله قبل التجنيد في الجيش الإسرائيلي، واعتقل بعد عدة أيام من تجنيده.

عند الانتهاء من استجوابه لدى الشاباك، تم تقديم لائحة اتهام ضد شحادة من قبل مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية، تنسب اليه مخالفات أمنية خطيرة.

وبحسب لائحة الاتهام، فقد تم تجنيد شحادة من قبل مشغل يُدعى "الدكتور" في قطاع غزة، بعد هدم منزله بسبب أمر هدم إداري لمخالفات التخطيط للبناء، في عام 2019، بعد هدم منزله، سرق بندقية من طراز M4 مع مخزن وضوء ليزر من جندي إسرائيلي نائم في الميدان.

بعد ذلك بعامين، في عام 2021، قرر شحادة التجنيد في كتائب عز الدين القسام، اتصل عبر الفيسبوك على "الدكتور" عامل تشغيل من قطاع غزة، قام "الدكتور" بتوجيهه لتحميل برمجية التليجرام على هاتفه الخلوي، وجهه بتحديد إعدادات الرسائل المفقودة حتى لا تتمكن أجهزة المخابرات الإسرائيلية من تتبع المراسلات.

لاحقًا، حول "الدكتور" شحادة إلى أبو سليمان باعتباره المشغل الثاني، قدم أبو سليمان نفسه للمتهم على أنه أحد عناصر كتائب عز الدين القسام.

جنده أبو سليمان في كتائب عز الدين القسام، بل وعرض عليه تحويل الأموال إلى المتهم مقابل أنشطته، لكن المتهم عليه رفض عرض الدفع.

كشف أبو سلمان لاحقا للمتهم أنه كان عضوا في كتائب المجاهدين، وليس من كتائب عز الدين القسام، انضم المتهم بصفته عضوا في منظمة كتائب المجاهدين.

(ملاحظة: تم إعلان "كتائب المقاتلين من أجل الحرية" أو "كتب المجاهدين"، كتجمع غير قانوني من قبل وزارة الدفاع في العام 2015).

بعد وقت قصير من انضمام المتهم إلى التنظيم، طلب أبو سليمان من المتهم تصوير أماكن في "إسرائيل"، وإبلاغه بأماكن في "إسرائيل" لها انتماء أمني، بما في ذلك قواعد الجيش الإسرائيلي، والشركات الحكومية، ومحطات القطارات ومراكز التسوق.

كما طلب أبو سليمان من المتهم إبلاغه بأشخاص من حساب فيسبوك يعملون في أجهزة أمن دولة إسرائيل، وكذلك عن عملاء إسرائيليين، كجزء من الاتصال المذكور وصل المتهم إلى قاعدة عسكرية في منطقة شومرياهو، (على ما يبدو قاعدة تدريب تابعة للواء المظليين)، والتقط صوراً للقاعدة ونقلها إلى أبو سليمان عبر تطبيق التليجرام.

وفي إطار عملية تشغيل المتهم من قبل أبو سليمان، زود المتهم أبو سليمان بصور لأماكن في بئر السبع، وكذلك للقطار في بئر السبع.

سأل أبو سليمان المتهم عن الوضع في منطقة إقامته، وما إذا كان جنود الجيش الإسرائيلي يتدربون في هذه المنطقة، وردا على ذلك، قال المتهم لأبو سليمان إن هناك مروحيات عسكرية تنزل جنود الجيش في المنطقة، وأن الجنود يتدربون هناك.

في 22 آذار، طلب أبو سليمان من شحادة إحضار السلاح الذي سرقه (عام 2019) إلى الخليل، ولتنفيذ المهمة طلب المتهم المساعدة من ابن عمه جواد أبو القيعان، البالغ من العمر 25 عامًا من سكان عتير. قام الاثنان بنقل السلاح والذخيرة إلى الخليل.

في مايو، طلب أبو سليمان من المتهم التجنيد في الجيش الإسرائيلي، كجزء من نشاطه في منظمة كتب المجاهدين، في 22 مايو 2222، تجند شحادة في الجيش الإسرائيلي في مهمة من قبل أبو سليمان.

قال أبو سليمان للمتهم إنه بعد إكمال تدريباته الأولي في الجيش، ونقله إلى وحدة متخصصة في الجيش، أن يدرس المنطقة التي سيخدم فيها، وتصوير المواقع العسكرية، مثل قواعد الجيش الإسرائيلي والمخازن، ثم بعد ذلك سيلتقون.

خلال عملية تجنيد المتهم في الجيش الإسرائيلي، قدم المدعى عليه لأبو سليمان، أسماء وأرقام هواتف وصور لجنود بدو يخدمون في جيش الدفاع الإسرائيلي.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023