السلطة الفلسطينية تقترب من عملية نزع السلاح في محافظة جنين
انتيلي نيوز

أفادت مصادر فلسطينية مساء أمس أن مسؤولي الأمن الفلسطينيين الذين اجتمعوا اليوم ويوم الجمعة رسموا الخطوط النهائية للخطة التي يعتزمون تنفيذها قريبا في محافظة جنين (شمال الضفة الغربية)، المناطق التي تتركز فيها الجماعات المسلحة، بهدف القضاء عليها على غرار نابلس في تشرين الاول الماضي.


وبحسب المصادر ذاتها، اللقاءات جرت في رام الله وجنين، برئاسة مستشار رئيس السلطة الفلسطينية لشؤون المحافظات إسماعيل جبر، وبحضور رئيس المخابرات العامة، ومحافظ جنين، ورئيس جهاز الأمن الوقائي السابق ووزير الداخلية الفلسطيني الحالي زياد هب الريح، وقائد الأمن الوطني في جنين ومسؤولين أمنيين آخرين.


وفي الاجتماع الذي عقد صباح اليوم، بحسب المصادر ذاتها، عرض أمين سر حركة فتح في جنين على المشاركين صوراً للخلايا "الإرهابية" المتواجدة في مدينة جنين وفي مخيمها، في البلدات المجاورة - السيلة الحارثية، برقين. وكفر ذان ومدى مساهمة الجهاد وحماس في هذه الخلايا.


وفي اجتماع يوم الجمعة برئاسة محمود عباس، طلب عباس من قوات الأمن الفلسطينية العمل على الفور "لإخراج" أي مسلحين من محافظة جنين.

وذلك في ظل اختطاف الفتى الدرزي تيران فرو الأسبوع الماضي، تتخذ السلطة الفلسطينية نهجا جديدا يقوم على محاربة كل خلية مرتبطة بمنظمة "إرهابية" بغض النظر عن توجهاتها السياسية، وبحسب المصادر نفسها، فإن عملية الاختطاف منسوبة إلى أعضاء فتح.


تريد السلطة الفلسطينية أن تنفذ في جنين ما تمكنت من تنفيذه في تشرين الأول (أكتوبر) في نابلس - في الاجتماعات التي عُقدت في اليومين الماضيين، تقرر أن يستخدم الفلسطينيون نفس طريقة العمل التي نفذوها في نابلس، مما أدى إلى حقيقة أن بعض رجال عرين الأسود سلموا أنفسهم وأسلحتهم مقابل أموال ورتب في الأجهزة ووعد بالحصول على عفو من إسرائيل في مرحلة لاحقة (بحسب الجانب الفلسطيني).


كما تقرر في الاجتماع تشكيل لجنة لإجراء مفاوضات مع مقاتلي فتح في جنين، وفي نفس الوقت النظر في إمكانية شن عملية ضد أعضاء الفصائل الأخرى، خاصة كتيبة جنين التابعة للجهاد الاسلامي وكتائب القسام، عناصر الجناح العسكري لحركة حماس في مخيم جنين.


ما ورد بشكل غير رسمي:


1 - إعفاء أعضاء فتح من إعادة أسلحتهم وتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وسيحصل المنتمون إلى فصيل آخر مقابل أسلحتهم على تعويض يختارونه: نقود، أو قطعة أرض، أو سيارة.


2. تسليم أنفسهم إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية حيث يمنحوا العفو خلال وقت قصير.


3 - عملية جمع السلاح واعتقال المسلحين بقيادة الكتيبة 101 في مخيم جنين والسيلة الحارثية والعرقة.

وسيصلون مع الأمن الوطني الفلسطيني والمخابرات الفلسطينية.


وعبر الكثير من الفلسطينيين عن معارضتهم لتسليم المسلحين أسلحتهم أو تسليم أنفسهم لأجهزة السلطة الفلسطينية، "من يفعل ذلك يبيع شرفه بثمن بخس، حتى لو حصل على المال وقطعة أرض وسيارة في المقابل".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020