هل هذا ما سيوقف آلة بوتين الحربية؟

دورون بيسكين

 

يهدف قرار الاتحاد الأوروبي بوضع حد أقصى 60 دولاراً لسعر برميل النفط الروسي إلى وقف تمويل الحرب في أوكرانيا. 

ومع ذلك، فإن بعض الخبراء ليسوا متأكدين من أن هذه النتيجة ستتحقق على المدى القريب لأن الكرملين لديه مصادر مالية إضافية. 

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا أعلنت أنها ستعلن قريباً عن إجراءاتها للرد على ذلك ومن المرجح أنها ستخفض إنتاج النفط، السؤال هو ماذا سيفعل منتجو النفط الآخرون مثل المملكة العربية السعودية.

وصفت صوفيا دونيتس -الخبيرة الاقتصادية في رينيسانس كابيتال- السعر المحدد بأنه "كريم للغاية" وقريب من حساب برميل النفط في الميزانية الروسية. 

وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من الإنفاق الهائل على حربها في أوكرانيا، تمكنت روسيا بسهولة من تغطية عجز ميزانيتها باستخدام صندوق الثروة والقروض في سوق السندات المحلية.

تقدر أولغا بالينكايا -الخبيرة الاقتصادية في شركة فينام- أن سقف السعر سيؤدي إلى خسارة روسيا لما يصل إلى 16 مليار دولار من الدخل، لكن هذا المبلغ سيتم تغطيته عن طريق القروض أو من خلال صندوق الثروة.

من ناحية أخرى، يعتقد الخبير الاقتصادي الروسي -ألكسندر إسكوف- أن انخفاض الدخل سيجبر الحكومة الروسية على إعلان إجراءات تقشف مالي للحفاظ على مستويات مستقرة للتضخم ومدفوعات الديون، ويقدر أن هذا سيؤدي إلى انخفاض بنسبة 3٪ في الناتج المحلي الإجمالي الروسي العام المقبل.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023