بالتعاون مع أكاديمية المسيري: حضارات يعقد ندوة حوارية في تجربة الأسير كريم يونس

حضارات

مؤسسة حضارات

​​​​​​​
تحت عنوان قراءة في تجربة الأسير كريم يونس، عقدت ندوة حوارية مساء أمس عبر ZOOM، بإشراف أكاديمية المسيري للدراسات والأبحاث ومركز حضارات للدراسات السياسية والاستراتيجية، وكان ضيوف الندوة: الأسير المحرر خالد الأزرق، وعضوة المجلس التشريعي الفلسطيني الأسيرة المحررة الرفيقة خالدة جرار، وقد استهلت الندوة بالحديث عن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، وتحدثت الأسيرة المحررة الرفيقة خالدة جرار في بداية الندوة عن الوضع القانوني للأسرى الفلسطينيين، وبيّنت أن الاحتلال ينتهك كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية مع الأسرى الفلسطينيين، كما أكدت على وجود مخطط صهيوني للحكومة الجديدة للتضييق على الأسرى في الأيام المقبلة، وكشفت أن هناك حراكاً داخل السجون من أجل القيام بعدة خطوات استباقية لإفشال ما تنوي حكومة الاحتلال فرضه على الأسرى وطالبت بوضع ملف الأسرى بشكل جدي على طاولة المحاكم الدولية مع عدم الاكتفاء بذلك، والعمل بكافة الطرق على إخراج الأسرى من السجون.  

وحول تجربة الأسير المحرر كريم يونس، قال الأسير المحرر خالد الأزرق: إنه لا يمكن اختزال تجربة كريم يونس على مدى ٤٠ عاماً بعدة دقائق، وأكد أن كريم يونس لديه تجربة مختلفة فقد دخل السجن وهو يمتلك ثقافة عالية، وقناعة راسخة بما قام به من عمل بطولي، وانتماء قوي للحركة الوطنية، وأصبح من أبرز قادة الحركة الأسيرة الوحدوية داخل الأسر، وقد شارك خلال أسره في وضع الخطط الاستراتيجية النضالية لمواجهة السجان منذ دخوله الأسر عام ١٩٨٣ إلى خروجه عام ٢٠٢٣، وقال الأزرق، إذا تحدثنا عن كريم يونس كإنسان فلديه مشاعر وأحاسيس خاصة، وكمناضل فهو مناضلٌ صلبٌ آمن بفكرة أن فلسطين كاملة لنا كفلسطينيين ولديه الاستعداد للتضحية ومازال كذلك، وأضاف الأزرق أن تجربة يونس في الأسر كانت مليئة بالنشاط والتفاعل على جميع الأصعدة سواء الاجتماعية أو السياسية أو الحركية، فعلى صعيد مواجهة إدارة السجون ومخططاتهم كان له بصمات واضحة في وضع مخططات المواجهة والاضرابات الاستراتيجية داخل السجون، وعلى الصعيد الوطني كان دائما ولا زال جسراً للوحدة الوطنية ولم الشمل الوطني، وأكد الأزرق على ضرورة عدم تكرار تجربة الأسير كريم يونس بمكوثه أربعين عاماً داخ السجون، وأن تحرير الأسرى واجب وطني مقدس على جميع الفصائل والقوى العمل على إخراجهم بكل الطرق والوسائل، وفي ختام الندوة تحدث المدير التنفيذي لمركز حضارات عن وجوب العمل الجاد على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني لعدم تكرار تجربة الأسير المحرر كريم يونس ومكوثه 40 عاماً داخل الأسر، بكافة الطرق والوسائل، وأكد الحشاش على ضرورة العمل على تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية، وضرورة وضع استراتيجية متكاملة للوقوف بجانب الأسرى داخل سجون الاحتلال، أولها تتعلق بتحريرهم.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023