وفق المصادر-1710

ناصر ناصر

كاتب وباحث سياسي

إعداد: ناصر ناصر

24-1-2023



بماذا يختلف اليمين عن الوسط واليسار من الناحية الجوهرية في "إسرائيل"؟!!  

عملية كشف الأقنعة عن بشاعة "إسرائيل" مستمرة إلى جانب محاولات تسويق أقنعة أخرى.  

1- حجاي جلعاد مدير عام بيتسيلم في هآرتس:  

منذ الانتخابات في 1 نوفمبر تجري في "إسرائيل" عملية متسارعة من كشف الأقنعة، والتي وصلت لذروتها مع نشر الاتفاق الائتلافي الذي تطرق بالتفصيل من الناحية العملية لقانون القومية الصادر في العام 2018، والذي يؤكد التفوق اليهودي في كل مكان تسيطر عليه "إسرائيل"، في المقابل محاولة لتسويق قناع (كذبة وخداع ن.ن) بأن المناطق المحتلة تتوجه نحو "إسرائيل" وتؤثر عليها، وكأن "إسرائيل" تعيش في ديمقراطية والمناطق هي الغابة المتوحشة، ولكن "إسرائيل" أولاً طبقت الحكم العسكري في العام 1948 ثم نقلته إلى العام 1967 وليس العكس.  

جلعاد في هآرتس: لم يحدث تغيير جوهري في منسق أعمال المناطق فقد كان دوماً ينفذ سياسة الحكومة، وليس سياسة خاصة يخترعها قائد المنطقة الوسطى، بناءً على التزامه العميق بالقانون الدولي أو مع الجمهور الفلسطيني!، أما المستشار القضائي للضفة الغربية فقد كان دوماً يعمل لتأهيل وتبييض "قضائي"، لسرقة ونهب الأراضي الفلسطينية سواء في حكومات اليسار أو اليمين، وكذلك فعلت المحكمة العليا.  

جلعاد في هآرتس: من الكذب القول بأن هذه ليست سياسة كل حكومات "إسرائيل" على توجهاتها السياسية، بل سياسة أحزاب راديكالية من اليمين المتطرف.



ناصر ناصر: الفرق بين اليمين واليسار في "إسرائيل" هو نظري ومحدود، أما عملياً فالفرق هو في شكل وأسلوب احتلال وقتل وقهر وتشريد الشعب الفلسطيني، كما أن مختبر "القمع والسيطرة" قد بدأ منذ العام 1948، وانتقل إلى مناطق العام 1967 وليس العكس، وهذا ما يؤكده بعض اليهود الشجعان ومنهم حجاي جلعاد من بيتسيلم.  



التحقيقات الشكلية للجيش: تكتيك للمماطلة والتملص من العقاب

2-هآرتس:

تحقيق الجيش يشير إلى أن قوة لواء كفير، التي قامت بقتل الفلسطيني أحمد حسن كحلة بالقرب من سلواد رام الله، حيث أطلقت عليه النار دون مبرر .

التحقيق أظهر فجوات (أي أكاذيب ن.ن) جوهرية بين المعطيات، وبين رواية الجنود من لواء كفير.  

في البداية أعلن الجيش أن أحمد كحلة عامل يبلغ من العمر 45 عاماً، والذي كان في طريقه إلى العمل، حيث أعلن الجيش أنه جاء بسيارته إلى نقطة عسكرية بالقرب من سلواد، وألقى الحجارة تجاه النقطة العسكرية، كما أنه اقترب من الجنود مشهراً سكيناً، ثم غير الجيش روايته بأنهم طالبوه بالتوقف وعندما رفض استخدموا ضده قنابل الغاز المسيل للدموع، ثم بدأت مواجهة وحاول خطف سلاح وأطلقوا عليه النار وأردوه قتيلاً.  



ناصر ناصر: حادثة شيرين أبو عاقلة هي نموذج لمئات حوادث القتل والكذب والتزييف، التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي.



3- يديعوت أحرنوت:

نتنياهو يلتقي الملك عبد الله، في زيارة مفاجئة للأردن اليوم.

مكتب نتنياهو قال: إنه ناقش 'القضايا الإقليمية" والتعاون الأمني مع الأردن، بينما قال الديوان الملكي: إنهم ناقشوا "أهمية احترام الوضع القانوني الراهن في المسجد الأقصى".

الزيارة هي الأولى له منذ توليه السلطة على رأس حكومة "إسرائيل"، الأكثر يمينيةً ومحافظةً دينياً في التاريخ.

التصريحات الرسمية من "إسرائيل" والأردن لم تعطي إلا معلومات ضئيلة حول المناقشات بين الزعيمين، اللذين لطالما كانت علاقتهما متوترة.



4- تايمز أوف "إسرائيل":

وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يقوم برحلة سرية إلى الإمارات، لتنسيق زيارة نتنياهو.

وزير الشؤون الاستراتيجية يحاول تهدئة المخاوف بشأن دور اليمين المتطرف في الحكومة الجديدة، خاصة بعد العاصفة الدبلوماسية التي أشعلتها زيارة بن غفير للمسجد الأقصى.



5- القناة 12:

رئيس الوزراء نتنياهو أبلغ مستشار الأمن القومي الأمريكي، أنه سيتم تخفيف خطة الإصلاح القضائي.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020