المنظمات الفلسطينية: بدأت إسرائيل تنهار من الداخل

القناة ال-12

نير دبوري 

ترجمة حضارات


على خلفية الانقسام المتصاعد في المجتمع الإسرائيلي قدم رئيس الأركان ورئيس الشاباك ورئيس الموساد هذا الأسبوع تقييمات للوضع تقدم صورة مقلقة، ويرى أعداء دولة "إسرائيل" من الهامش الانقسام في الشعب وانعدام النظام في الحكومة، وقد يكون لذلك عواقب أمنية كبيرة.

ويبحث رؤساء المنظمات الفلسطينية عن الانقسام الداخلي في دولة "إسرائيل"، والذي يحدث في فترة أمنية متفجرة، وليس فقط في السلطة الفلسطينية وفي كل ما يتعلق بغزة، إنهم يرون في السلوك والانقسامات بداية لتفكك دولة "إسرائيل"، إنهم يراقبون من الجانب، ويرون ما إذا كان الوضع يمكن أن يفيدهم، وكيف يمكن أن يؤثر عليهم؟.

وبالإضافة إلى ذلك، كشف "جالانت" في مؤتمر وزراء الجيش في مؤتمر ميونيخ حقيقة أن إيران تبيع الأسلحة في جميع أنحاء العالم ولفترة طويلة ليس فقط لروسيا، وبحسب قوله: "إيران تجري محادثات لبيع أسلحة فتاكة لخمسين دولة -رغم الحظر- ويجب على المجتمع الدولي توحيد قواه، واتخاذ خطوات عاجلة وسريعة؛ لوقف صفقات السلاح التي تقودها".

وأحد الأسئلة الرئيسية من وجهة النظر الأمنية هو ماذا سيحدث إذا؟ ومتى قررت الحكومة شن عملية عسكرية في غزة على سبيل المثال، وهذه خطوة تتطلب إجماعاً واسع النطاق وشرعية، ويكفي أن ننظر إلى التظاهرات وحقيقة أن جنود الاحتياط يقومون بدور فاعل فيها، لنفهم أن الحديث بينهم حول الموضوع صعب وعميق ومؤلّم، ليس من المؤكد أن الحكومة تتفهم كل تداعيات هذا الأمر.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023