وفق المصادر-1757

د. ناصر ناصر

كاتب وباحث سياسي

إعداد: ناصر ناصر

19-3-2023


1- يديعوت أحرنوت:

فلسطيني يطلق النار على باتجاه مركبة إسرائيلية، في بلدة حوارة  قرب نابلس بالضفة الغربية اليوم الأحد.


2- جروزاليم بوست:

أصيب إسرائيليان في هجوم إطلاق نار وقع عند مفترق عينابوس، بالقرب من بلدة حوارة الفلسطينية بالضفة الغربية بعد ظهر اليوم الأحد.

المستوطن المصاب بإصابة خطيرة، نجح في إطلاق النار على المنفذ وإصابته.

القوات الإسرائيلية تمكنت من تحديد مكان منفذ الهجوم، بعد فترة وجيزة وتم اعتقاله.


محو الفلسطينيين مازال خطة عمل لدى وزراء أساسيين في حكومة التطرف الإسرائيلي

3- ملحق صحيفة يديعوت أحرونوت:

مهندس الحسم: أي من يختبئ من خلف دعوة سموتريتش لمحو حوارة؟

وما هي الخطة التي لا يحرص على اظهارها في هذه الأيام؟

ملحق يديعوت من نصوص خطة الحسم  للوزير بتسلئيل سموتريتش، في العقود الثلاثة الأخيرة شجعنا بغبائنا الاعتقاد الموهوم لدى العرب، أن بالإمكان إقامة دولة لهما هنا، ولأننا عودنا  العالم على هذا النوع من الحلول أي حل الدولتين، فمن الطبيعي أن يتطلب الأمر وقتاً لإقناع الجميع  بأن هذا لن يحدث.

سموتريتش  يمر يومياً من شارع 60 الذي يعبر من خلال حوارة، ويقول لا يوجد يوم واحد لا يكون فيه إلقاء حجارة أو زجاجات حارقة أو إطلاق نار، حوارة قرية معادية.

ملحق يديعوت أحرونوت: خطة الحسم لسموتريش تم نشرها لأول مرة في سبتمبر 2017، والتي تقترح إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبدايةً هو يؤكد أن من يؤمن بالله تعالى وبمحبته لشعب "إسرائيل" ورعايته له يؤمن أيضاً بتوراة "إسرائيل" التي حذرت من الشتات وضمنت  التحرر.

سموتريش في خطته يؤكد هذا المقال ليس إعلاناً دينياً إيمانياً،

الخطة واقعية جيوسياسية واستراتيجية.

الخطة ترفض الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتتنصل من فكرة حل الدولتين.

فرضية سموتريش تقول: لا يمكن التوصل للسلام، طالما بقيت فكرة أن هذه الأرض يجب أن تضم شعبين لهما طموح قومي متناقض.

الخطة تحاول تثبيت فكرة إدارة الصراع التي تجذرت في أوساط متخذي القرار في "إسرائيل"، منذ الانتفاضة الثانية.

خطة سموتريش تعتمد على ثلاث فرضيات أساسية:

1.حل الدولتين ليس واقعياً ولن يكون أبدا كذلك.

2. المشروع الصهيوني هو الأكثر عدلاً وأخلاقية في العالم، خلال  القرون الأخيرة.

3. ليس صحيحاً أن الصهاينة لا يستطيعون قمع المطامح العربية، لتعبير قومي في أرض "إسرائيل".

مراحل الخطة

المرحلة الأولى، وفقاً لسموتريش إيجاد وعي أنه لا يوجد غرب الأردن، إمكانية لتقرير المصير إلا للقومية اليهودية.

يقول إنهاء حلم العرب سيقلص الدوافع لديهم بتحقيقه، وفي التالي سيقضي على "الإرهاب".

علينا أن نقول للعالم بوضوح لن تقوم دولة فلسطينية من خلال خطوات أهمها: ضم الضفة الغربية، والأهم  تقوية وتعزيز الاستيطان بالمزيد من مئات آلاف المستوطنين.

المرحلة التالية من خطة الحسم تتعلق بمصير سكان الضفة الغربية، حيث أمامهم خيارين:

- الأول من يتنازل عن مطامحه أو عن طموحه الوطني، يستطيع أن يعيش كفرد في دولة اليهود ويتمتع من الوفرة والتقدم للشعب اليهودي، ولا يتم اعتبار هؤلاء السكان الفلسطينيين مواطنين إسرائيليين، ولكن يمكنهم العيش ضمن موديل معين يسمح لهم بإدارة ذاتية، بواسطة إقامة إدارة سلطة محلية مستقلة يتم انتخابها بشكل ديمقراطي.

- أما البديل الثاني للفلسطينيين من لا يريد منهم التنازل عن طموحه الوطني فيمكن لـ"إسرائيل" مساعدته للهجرة لأحد الدول العربية أو لأي منطقة في العالم، فهذا لا يعني الطرد بل هجرة طيب عن خاطر.

- البديل الثالث من يصر على استخدام العنف فهؤلاء مخربين، يتم التعامل معهم بكل قوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلي.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023