مكالمة بن غفير التي استفزت الأسرى وزعزعت أوضاعهم

المكالمة المفاجئة التي تلقتها مفوض مصلحة السجون صباح السبت من الوزير بن جفير

القناة 12

يوسي مزراحي

ترجمة حضارات


اعتقدت كاتي بيري أن هناك أزمة غير عادية تحدث عندما ظهر اسم وزير الأمن القومي على شاشة هاتفها صباح يوم السبت، لكنها اكتشفت بعد ذلك أن الوزير المتدين ومساعده اتصلا بها لمطالبتها بوقف الماء الساخن في حمامات الأسرى الأمنيين، بحيث يتم تقليل وقت الاستحمام المخصص لكل أسير بشكل كبير و على الفور 

 أجابت المفوض: "هذه ليست طريقة اتخاذ القرارات".

يقوم وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير  في الأشهر الأخيرة بالسعي لتقليص كبير في حقوق الاسرى الأمنيين، وتبين أن هذه القضية تؤرقه حتى في يوم السبت المقدس. 

فقد اتصل بن جفير ومساعده بمفوض مصلحة السجون صباح السبت لمطالبتها بإيقاف المياه الساخنة في حمامات الاسرى الأمنيين. ورفضت المفوض اتخاذ القرارات وطالب بمناقشة منظمة.

وقع هذا الحدث في شهر فبراير الماضي. في صباح يوم السبت، رن الهاتف الخلوي لمفوضة مصلحة السجون، كاتي بيري. 

اقتربت فرأت أن المتصل ليس سوى الوزير الديني بن جفير، وفي وقت لاحق، انضم إلى المحادثة مساعده في الشاباك، حانمال دورفمان.

اعتقدت بيري أن هناك أزمة غير عادية في السجون تستدعي مثل هذه المكالمة، ثم اكتشفت أن الوزير مهتم بوقت الاستحمام المخصص لكل أسير أمني. وطالب الوزير بن جفير في ذات الحوار بتقليص مدة الاستحمام المخصصة لكل أسير على الفور. ل

احقا في هذه المحادثة الغريبة، ظهرت أيضًا فكرة إيقاف تدفق الماء الساخن ببساطة، ومن ثم سيستحم كل أسير بشكل أسرع على أي حال، وبالتالي سيتم تحقيق الهدف.

ورفضت المفوض اتخاذ قرارات فورية بعد هذه المكالمة الهاتفية، وطالبت بإجراء نقاش منظم كالعادة حول انتقاص حقوق الأسرى والعواقب المترتبة على ذلك. و سوى قضية الخبز، تم تأجيل معظم مطالب الوزير لمزيد من المناقشة، بأمر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لتتم مناقشتها في منتدى أوسع، وفي هذه الأثناء، لم تتم مناقشة أي من مطالبه تقريبا حول هذا الموضوع.


ورفضت إدارة مصلحة السجون التعليق على هذه القضية.


رد مكتب وزير الأمن الوطني: "عند الضرورة، يعمل الوزير بن جفير من أجل أمن المواطنين حتى يوم السبت. المحادثة جرت بعد الهجوم الذي وقع في حي راموت بالقدس وقاد الوزير سلسلة من "القرارات ذلك اليوم، والتي سعى فيها إلى تقليص أوضاع "الإرهابيين" المسجونين".


جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023