احذر .. مخابرات العدو "جرثومة" والوقاية خير من العلاج

 تواصل المخابرات الصهيونية نشاطاتها الاستخبارية ضد المواطنين الفلسطينيين والعرب بشكل عام، والهدف هو إسقاط المواطنين وتجنيد عملاء لصالح الكيان الصهيوني وتشويه صورة المقاومة وبث الفرقة والفوضى والفلتان.

 المخابرات لم تدع مجالاً إلا وقد خاضت فيه طولاً وعرضاً من أجل تحقيق غاياتها التجسسية، فاستخدمت الابتزاز المالي وكذلك التكنولوجيا وغيرها من المجالات.

 لذلك يجب رفع الوعي الأمني إلى أعلى مستوى، وذلك من خلال التثقّف الأمني في المجالات المختلفة، والحذر والوقاية من أساليب المخابرات الصهيونية.

 وعليه، فإن أبرز القضايا التي يجب الحذر منها في الوقت الحالي كالآتي:

الاتصالات المشبوهة، وينبغي المسارعة إلى تجاهلها وحذف الرقم من سجل المكالمات وتبليغ الجهات المختصة.

 المنصات الإلكترونية المشبوهة التي تعلن عن وظائف ومنح ومساعدات وهمية، وينبغي التعرف على هوية المنصة وأهدافها قبل تعبئة بياناتك الشخصية والخاصة.

 رواية العدو وأخباره التي ينقلها للتأثير سلباً على مجتمعنا الفلسطيني، والعمل على كسر ثقة الشعب بالمقاومة.

 التعاطي مع أي جهة مجهولة ومشبوهة، حتى لو كان التعامل معها من أجل عمل خيري.

 تناقل الإشاعات والتسرع في نشر معلومات دون التحقق منها، والثرثرة والحديث في كل ما تراه أو تسمعه.

 نشر معلومات خاصة حول المقاومة عبر المجموعات الخاصة أو من خلال الاتصال الهاتفي.

 التفاعل مع صفحات العدو حتى لو بالشتائم.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2025