ننعى الشهيدين الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع اللذين إرتقيا الى علياء المجد والشرف أثناء تأديتهما واجبهما في نقل الحقيقة وفضح جرائم العدو الصهيوني .
لقد كان الشهيد الصحفي أنس الشريف والشهيد الصحفي محمد قريقع مثالاً للشجاعة والتضحية والتفاني والكلمة الحرة وحملا هم ومعاناة شعبنا وكتبا بدمهما الطاهر أسمى معاني الوفاء والإلتزام والبذل من أجل نقل حقيقة المحرقة الصهيونية التي ينفذها المجرم نتنياهو .
ستبقى الحقيقة التي جسدها أنس الشريف أكبر وأوضح من أن تخفيها صواريخ الغدر والإجرام والارهاب الصهيوني.
إن إغتيال الجيش الصهيوني المجرم للصحفي الفذ انس الشريف والصحفي الهمام محمد قريقع ينسف و يكشف بوضوح كذب الدعاية التي يبثها نتنياهو ويدلل على الحقيقة الساطعة التي يحاول أن يخفيها نتنياهو بمنعه دخول الصحفيين الدوليين إلى قطاع غزة .
حتى بعد إستشهادهما فإن الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع قد أوصلا صوت غزة وأثبتا أن العدو الصهيوني مجرم قاتل فاشي لا يفرق بين صغير وكبير وأن الحق يظل أثره باقياً حتى بعد رحيل أصحابه .
مهما حاول المجرمين الصهاينة فإن شمس الحقيقة الفلسطينية الساطعة ستظل ترسم خيوط النصر وتكتب فصول زوال كيان الكذب والدجل والباطل الصهيوني .
نودع الشهيد الصحفي أنس الشريف أيقونة فلسطين وثباتها وصوتاً للحق ومرآة لمعاناة شعبنا وستستمر التغطية وسيعلو الصوت بالدم من جديد ليكتب عهداً جديدا عنوانه أن الكيان الصهيوني يخاف من الكلمة والصورة والكاميرا والقلم وانه يرتجف ويهتز من كلمة حق تظهر حقيقته الإجرامية.
نعزي قناة الجزيرة الفضائية والأسرة الصحفية وذوي الشهداء أنس الشريف ومحمد قريقع و إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد نوفل ونسأل الله أن يربط على قلوبهم ونعاهدهم على مواصلة الطريق الذي ساروا عليه دفاعاً عن حرية الكلمة حتى ينال شعبنا حريته ويزول كيان القتل والفاشية والإجرام الصهيوني .