يوضح يوني بن مناحيم، الباحث في مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية، أن حماس تستخدم المفاوضات كأداة لكسب الوقت، بهدف الاحتفاظ بالمختطفين كورقة مساومة لسنوات قادمة ، بما في ذلك خلال إعادة إعمار قطاع غزة. ويرى بن مناحيم أنه طالما أن حماس ترى في ذلك وسيلة للبقاء، فلا أمل في إطلاق سراح الجميع. ويرى أن الصفقات الجزئية، مثل " مخطط الستين يومًا" أو "تجميد الأسلحة"، هي "هراء" يهدف إلى استغلال الرأي العام الدولي وإعادة السلطة الفلسطينية إلى غزة من الباب الخلفي. وفيما يتعلق بخطة هجرة اللاجئين من غزة إلى دول أخرى، أشار بن مناحيم إلى أن "هذا خيار واقعي، وخاصة فيما يتعلق بجنوب السودان. في تقديري، سيرغب أكثر من مليون غزاوي في المغادرة بعد الحرب". وحذر من أن المفاوضات تجري ضد مجموعة من الجهات المعادية لإسرائيل، وأنه ينبغي توحيد القوى في قيادة المؤسسة الأمنية بدلا من الانجرار إلى صفقات جزئية من شأنها أن تجعل حماس قوية على الأرض.