(المشتركة، أداة دون برنامج ) بقلم / هيا حداد

هآرتس.

بقلم  / هيا حداد

(المشتركة، أداة دون برنامج )

ترجمة حضارات 

تشير الكاتبة ان نسبة التصويت في هذه الانتخابات كانت الاعلى منذ عام 1999، وهناك مفاجآت وتساؤلات حول الاسباب التي تقف وراء نجاح نتنياهو بالحصول على الاغلبية ، وفشل غانيتس بالتحول لبديل كفؤ ، وتقدم غير مسبوق للقائمة المشتركة في عدد المقاعد ، ..

اذا اخذنا بعين الاعتبار مكانة نتنياهو القانونية الحالية واتهامه بالفساد، فقد سجل الليكود نصرا ساحقاً بموجبالنتائج الاولية والشبه نهائية حيث استطاع التقدم على عانيتس بخمسة مقاعد.

وتضيف حداد بقولها : اذا ما دل هذا التقدم على شيء فهو يدل على تفكك وشرذمة الشارع اليهودي المنقسم انقساماً أيدلوجياً عميقاً.

ان نجاح نتنياهو ليس نجاحاً عابراً قط. وانما هو نجاح لمرشح متهم بثلاث قضايا فساد ، حيث سيخوض في 17 آذار الحالي اول معاركه القانونية .هل يعقل هذا ؟ اسمعتم عن دولة يختار نصف شعبها مرشحاً متهماً بثلاثة قضايا فساد لرئاسة الحكومة ؟ لا شك ان نجاح نتنياهو في المعركة الانتخابية الاسرائيلية مستفز جداً ، ببساطة لان هزيمته كانت شبه مؤكدة في شهر أيلول من العام السابق عندما فشلت جميع الاطراف بتشكيل إتلاف.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023