يجب التيقن بأنه طالما استمر في تواصله مع المخابرات فإنه يزداد في تورطه يومًا بعد يوم، لذلك وجب عليه الحذر من الانزلاق نحو الهاوية والعودة لحضن الوطن.
يُمكنه قطع التواصل والرجوع إلى حضن الوطن في اللحظة التي يُقرر فيها، كما يُمكن معالجة ملفه بكل سرية وهدوء.
يجب أن يعلم بأن ارتباطه مع المخابرات هو ليس النهاية، بل يُمكن تعديل المسار والعودة لحضن الوطن بين الأهل والأحباب قبل الوصل إلى مرحلة اللاعودة والنهاية المحتومة لكل متخابر لم يُبادر بالتوبة.
يجب التيقن أنه بمجرد ما يتم القبض عليه فإن ضابط المخابرات سيتخلى عنه وسيتركه للمصير المجهول، بينما بمجرد تسليم نفسه للأجهزة المختصة فإنه يُمكن معالجة قضيته والعودة لحضن الوطن.
يجب ألا يُسيطر عليه جشعه وأنانيته في تدمير أسرته من الداخل، لذا وجب عليه أن يتراجع عن ذلك بإبلاغ الجهات المختصة والعيش بين أسرته وأحبابه بسلام.
لابد عليه أن يُفكر بمصير أسرته وأحبابه والألم الداخلي الذي سيعيشونه في حال تم اكتشاف أمره، لذا يُمكن التخلص من ذلك بإبلاغ الجهات المختصة بكل سرية لمعالجة القضية بعيدًا عن الفضيحة.