خلة السدرة تهود ،،150 مقدسيا يصارعون للبقاء بأرضهم..
إعلام محلي

يعيش نحو 150 فلسطينيًا في تجمع "خلة السدرة" البدوي شرقي بلدة مخماس شرقي القدس المحتلة، في خيام وبركسات من الصفيح تفتقر لأدنى مقومات الحياة، يُقاتلون من أجل البقاء على أرضهم التي يسعى الاحتلال لتوسيعها استيطانيًا.

"خلة السدرة" يشكل نقطة مواجهة حقيقية مع مشروع استيطاني ضخم يسعى لمحو الوجود الفلسطيني في منطقة استراتيجية.

ودائمًا ما يتعرض التجمع لسلسلة تضييقات واعتداءات من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، تتمثل في الاقتحامات والاعتداء على سكانه، ومنعهم من الوصول للخدمات الأساسية، فضلًا عن إحراق المنازل، وسرقة خزان المياه.

وفي الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كان أهالي التجمع على موعد مع اعتداء آخر، نفذه عشرات المستوطنين الذين اقتحموا التجمع ليلًا واعتدوا عليهم بالضرب، وأحرقوا 9 منازل بكل محتوياتها، مما حوُلها لرماد.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2025