قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن سوريا لا يُتوقع أن تدخل قريبًا في مفاوضات مباشرة حول الانضمام إلى اتفاقات أبراهام، مشيرا إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما "تساعدنا في الوصول إلى مفاوضات من هذا النوع".
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بُثت الليلة، أوضح: أعتقد أن الوضع في سوريا مختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى الاتفاقات، لسوريا حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل الجولان منذ عام 1967".
وتطرق الشرع في المقابلة أيضًا إلى صلاته السابقة بميليشيات مرتبطة بالقاعدة، لافتا إن ذلك أصبح "أمرًا من الماضي"، وإن الموضوع لم يُطرح خلال لقائه مع ترامب أمس.
ومن جانبه، قال ترامب الليلة إنه يسعده لقاء الشرع مجددًا، وكتب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "كان شرفًا لي أن ألتقي بالرئيس الجديد لسوريا".
وأضاف: "ناقشنا كل تعقيدات السلام في الشرق الأوسط، وهو داعم كبير له، أتطلع للقاء والتحدث معه مرة أخرى".
وتابع: "الجميع يتحدث عن المعجزة الكبرى التي تحدث في الشرق الأوسط، سوريا مستقرة ونجاحها مهم جدًا لكل دول المنطقة".
وخلال اللقاء، أعلن مكتب الخزانة الأمريكية عن تجميد عقوبات "قيصر" المفروضة على سوريا بسبب جرائم الحرب ضد السكان.
العقوبات فُرضت في عهد إدارة ترامب الأولى عام 2020 على عدة قطاعات تعمل داخل سوريا، منها تلك المرتبطة بالبنى التحتية، الصيانة العسكرية، وإنتاج الطاقة، سُميت العقوبات على اسم شخص يُعرف بـ"قيصر" الذي وثّق التعذيب الذي نفذّه نظام بشار الأسد ضد المدنيين.
ووفق بيان وزارة الخزانة، سيتم تجميد عقوبات "قيصر" لمدة 180 يومًا باستثناء بعض التعاملات المرتبطة بروسيا وإيران.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: إن هذا الإجراء "يدعم جهود سوريا لاستعادة اقتصادها، وعلاقاتها مع الشركاء الأجانب، وتعزيز الازدهار والسلام لكل مواطنيها".