أربعة إسرائيليين انضموا إلى نادي المليارديرات في عام 2025، ما رفع عددهم إلى 36، وذلك وفقًا لتقرير بنك UBS السويسري الذي نُشر اليوم.
وتشير البيانات إلى الفترة التي انتهت في 4 أبريل 2025. هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تشهد نمواً؛ ففي العام الماضي ارتفع عدد المليارديرات الإسرائيليين من 26 إلى 32.
من حيث إجمالي الثروة، تحتل إسرائيل المرتبة الثانية في المنطقة بعد الإمارات العربية المتحدة، أي أن عدد المليارديرات في إسرائيل أكبر، لكن في الإمارات متوسط ثروة الفرد منهم أعلى.
ميزة بارزة لدى المليارديرات الإسرائيليين هي ارتفاع نسبة رواد الأعمال بينهم: 83% منهم كوّنوا ثرواتهم بأنفسهم.
ووفقاً للتقرير، من المتوقع أن ينتقل خلال السنوات الخمس عشرة القادمة ما لا يقل عن 48.4 مليار دولار إلى ورثة إسرائيليين، وهو ما يعادل ثلث مجموع الثروات المتوقع انتقالها بالوراثة في المنطقة بأكملها.
وصلت ثروة المليارديرات حول العالم إلى مستوى قياسي بلغ 15.8 تريليون دولار، بزيادة 13%، وبلغ عددهم 2,919 مليارديراً، ونمت الثروات من مصدرين: موجة جديدة من ريادة الأعمال، وتسارع في عملية انتقال الثروة بين الأجيال.
أصبح 196 رائد أعمال مليارديرًا هذا العام، وهو ثاني أعلى رقم منذ عام 2021. كثير منهم جمعوا ثرواتهم في مجالات تقليدية مثل البرمجيات التسويقية، والوراثة، والمطاعم، والبنى التحتية، والغاز الطبيعي المسال. تصدرت الولايات المتحدة القائمة بـ87 مليارديراً جديداً، تلتها الصين. يوجد في الولايات المتحدة حالياً 835 مليارديراً، مقارنة بـ751 العام الماضي.
أما الصين، فتواصل اتجاهها التراجعي؛ ففي العام الماضي انخفض عدد المليارديرات الصينيين من 520 إلى 427، على خلفية مشكلات في الاقتصاد المحلي.
وفي الوقت نفسه، أصبح 91 وريثاً مليارديراً هذا العام، وتلقوا معاً 297.8 مليار دولار، بزيادة 36% عن العام الماضي.
وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 5.9 تريليون دولار ستنتقل إلى الجيل القادم، خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة.
كشف استطلاع شمل 87 مليارديراً من عملاء البنك عن اتجاه جديد: 82% يأملون أن يطوّر أبناؤهم مهارات النجاح الذاتي، وألا يعتمدوا على الميراث فقط.
وقال ملياردير أوروبي: "العولمة ودورات الاضطراب السريعة غيّرت الأولويات، الأسر ترى اليوم قيمة أكبر في أن يطوّر الأبناء القدرة على الصمود والتكيف بدلاً من وراثة منصب جاهز".
عامل آخر مؤثر في تخطيط الميراث هو متوسط العمر المتوقع؛ إذ يتوقع 44% من المليارديرات أنهم سيعيشون أكثر بكثير مما كانوا يعتقدون قبل عقد، نتيجة لذلك، يخطط 58% لتحديث وصاياهم وصناديق الأمانات الخاصة بهم بشكل مستمر.
يُعد المليارديرات مجموعة شديدة الحركة؛ فقد انتقل 36% منهم للعيش في دولة أخرى مرة واحدة على الأقل، وتشمل الأسباب الرئيسية: جودة الحياة (36%)، مخاوف جيوسياسية (36%)، والضرائب (35%).
بين عامي 2015 و2024، أضيف إلى الصين 25 مليارديراً صافياً، وإلى أوروبا الغربية 20، وإلى أميركا الشمالية 13، وإلى الشرق الأوسط وأفريقيا 8، أما أوروبا الشرقية فقد شهدت أعلى نسبة هجرة سلبية، إذ غادرها 29 مليارديراً أكثر ممن دخلوا إليها.
من حيث الاستثمار، تظل أميركا الشمالية الوجهة المفضلة، لكن جاذبيتها تراجعت: 63% يرون فيها فرصة رائدة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، مقارنة بـ80% العام الماضي، وأكثر المخاطر إثارة للقلق: التعرفة الجمركية (66%)، والصراع الجيوسياسي (63%)، وعدم اليقين السياسي (59%).
سجّل مليارديرات قطاع التكنولوجيا ارتفاعاً يقارب الربع في ثرواتهم لتصل إلى 3 تريليونات دولار، ويتنافس القطاع على الصدارة مع قطاعي السلع الاستهلاكية والتجزئة، ويحتل قطاع التكنولوجيا المرتبة الأولى أيضاً من حيث النمو طويل الأمد؛ إذ ارتفع رأس المال المستثمر فيه من قِبل المليارديرات بنسبة 211% بين 2015 و2024.
وسُجل أسرع نمو هذا العام في قطاع الصناعة، إذ ارتفع بنسبة 27% ليصل إلى 1.7 تريليون دولار، بفضل إعادة تقييم قيمة شركات مثل SpaceX.