وفق المصادر-650

د. ناصر ناصر

كاتب وباحث سياسي

وفق المصادر-650
إعداد: ناصر ناصر
9-10-2019
http://t.me/naser10alnaser
صحيفة هآرتس تدعو لوضع حد للتعذيب في تحقيقات الشاباك الإسرائيلي وتشير بمشاركة أطباء في العملية.

1.هآرتس:

  • تعذيب نساء من حماس في الخليل على نشاطات مدنية اجتماعية يدل على سياسة السيطرة الإسرائيلية على الفلسطينيين. 

2.مقالة التحرير في هآرتس:

  • الشاباك يستخدم أساليب التعذيب الخاصة حتى في أوضاع لا تعتبر وضع طوارئ. 
  • في السنوات الخمس الأخيرة تم رفع 102 شكوى لوزارة العدل أظهرت أن 31% من المعتقلين قدموا شهادات على استخدام عنف جسدي ضدهم، 61% اشتكوا من التهديدات، 40% شهدوا باستخدام أسلوب الربط وشد الوثاق المؤلم (كلبشات) لفترات طويلة، 66% شهدوا أنه تم استخدام منع النوم ضدهم.

3.هآرتس:

  • عندما يتم التعذيب ضد مواطنين يهود (تقوم الدنيا ولا تقعد)، أما التعذيب ضد الفلسطينيين (فلا بواكي له). 

4.هآرتس:

  • معظم المعتقلين الفلسطينيين لا يقومون بتقديم شكاوى ضد التعذيب لقناعتهم أنه بأوامر عليا (وليس تجاوز للتعليمات).
  • هآرتس: 4 نساء فلسطينيات ممن اعتقلن في 2018م قررن تقديم شكوى بواسطة اللجنة الجماهيرية ضد التعذيب في إسرائيل وهنَ: لمى خاطر، سوزان العويوي، دنيا الكرمي، صفاء أبو سنينة.
  • هآرتس: شكاوى النساء الأربعة تكشف بأن الشاباك لا يتردد في استخدام أساليب تعذيب قاسية لعدة أسابيع وبموافقة الأطباء والذين اكتفوا بإعطاء أدوية مسكنة للآلام، حتى في حالات اتهام بنشاط مدني واجتماعي وديني في إطار حماس.
  • طريقة التحقيق مع نساء حماس في الخليل يدل على أن ما دفع المحققين للتعذيب ليس هو استخلاص معلومات، بل إن الوحشية والإذلال هي جزء من سياسة السيطرة الإسرائيلية على الفلسطينيين. 
  • هآرتس: هدف التعذيب هو قمع وتفكيك كل مقاومة وهذا لم ينفع في الماضي ولن ينفع في المستقبل ، بل سيزيد من مقت واشمئزاز الفلسطينيين من إسرائيل، كما أنه وقود لاستمرار دوامة الدماء والعنف.
  • لكل ما سبق يجب وضع حد للشاباك. 
  • إن التمسك باستمرار الاحتلال يقضي بالضرورة تجاوز الحدود القانونية والأخلاقية. 
  • إسرائيل بحاجة لحكومة جديدة تقود بشجاعة عملية تغييرات بطريقة التعامل مع الصراع الفلسطيني.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023