كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أنه في ضوء استعادة تنظيم حماس لقدراته العسكرية، وضع الجيش الإسرائيلي خطة لعملية برية جديدة في المناطق التي تسيطر عليها حماس، ضمن منطقة الخط الأصفر، كما أفادت الصحيفة بأن حماس تعمل أيضاً على ترميم البنية التحتية للأنفاق، مستخدمةً الأموال التي تم ضخها في قطاع غزة.
بينما تتجه الأنظار إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى للإعلان عن المرحلة الثانية من الاتفاق، وفي قطاع غزة، لا يزال المختطف ران غويلي محتجزاً منذ 827 يوماً، وضع الجيش الإسرائيلي خطة لعملية برية داخل منطقة الخط الأصفر، في المناطق التي تسيطر عليها حماس.
في غضون ذلك، أفادت مصادر عربية وإسرائيلية لصحيفة وول ستريت جورنال بأن حماس تُركز على استعادة قدراتها العسكرية التي فقدتها خلال الحرب، بما في ذلك أجزاء من البنية التحتية للأنفاق التي تضررت، وتلقت تمويلاً يُساعدها على دفع رواتب عناصرها.
في الأسبوع الماضي، أكد ممثلو الاستخبارات في لجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست، خلال مراجعات سرية أُجريت لأعضاء الكنيست، أن حماس تُعزز قدراتها منذ نهاية الحرب على جميع المستويات من حيث الأسلحة والتدريب، والعقيدة القتالية، والقوى البشرية، والتدريب، وغير ذلك.
قبل نحو أسبوعين، وخلال نقاش أمني حول قطاع غزة، بحضور رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وكبار قادة المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، أشار رئيس الأركان الفريق إيال زامير إلى احتمال اضطرار الجيش الإسرائيلي للعمليات البرية مجدداً داخل القطاع.
ووفقاً لعدة مصادر مطلعة على مضمون النقاش، أعرب زامير عن تشكيكه في فعالية قوة الاستقرار الدولية التي تسعى الولايات المتحدة إلى إنشائها.
من المفترض أن تدخل تلك الهيئة الدولية قطاع غزة وتنزع سلاح حماس، وقد أشار زمير في المناقشة إلى استعدادات الجيش الإسرائيلي والخيارات العملياتية التي بموجبها سيكون الجيش، هو من يقوم بمهمة نزع سلاح حماس، بعبارة أخرى عملية عسكرية إسرائيلية أخرى في قطاع غزة.
في ضوء ذلك، توجه زمير إلى نتنياهو خلال النقاش، طالباً منه توجيه الجيش الإسرائيلي بشأن الاستعدادات في حال تنفيذ عملية عسكرية لنزع سلاح حماس، أي تحديد الجهة التي ستسيطر على القطاع.
ووفقاً لزامير، المعارض لتشكيل حكومة عسكرية في قطاع غزة، والذي طرح هذا الخيار خلال النقاش كأحد الخيارات المتاحة في حال عدم وجود بديل، فإن إسرائيل قد تصل إلى نفس الوضع الذي تعود فيه حماس وتتعزز، كما هو الحال الآن.
من جانبه، لم يُجب نتنياهو على سؤال من سيسيطر على قطاع غزة، في حال فشل قوات حفظ السلام.