نقلت تقارير، استنادًا إلى وول ستريت جورنال ومصادر أمريكية، أن مسؤولين في إدارة ترامب أجروا مناقشات تمهيدية حول إمكانية شن ضربات على إيران، إذا استمرت الأزمة أو قام النظام بقمع الاحتجاجات بقوة.
وشملت هذه المناقشات مراجعة الأهداف العسكرية، التي يمكن استهدافها في حال الموافقة على أي إجراء عسكري.
وأحد السيناريوهات التي طُرحت تشمل تنفيذ ضربة جوية واسعة النطاق ضد سلسلة من المواقع العسكرية داخل البلاد.
وقال ترامب: إيران تريد الحرية، ونحن مستعدون للمساعدة.
بحسب أكسيوس، استخدم ترامب تعبيرات مثل أن الإيرانيين “يتطلعون إلى الحرية ربما أكثر من أي وقت مضى”، وأن الولايات المتحدة “مستعدة للدعم”، عبر منصته الرسمية.
وصرح نتنياهو: على ما يبدو أن هذه هي اللحظة التي سيأخذ فيها الإيرانيون مصيرهم بأيديهم، فالثورات تحدث من الداخل.