- النظام السابق في سوريا عمل ضدّنا، لكن النظام الحالي الأكثر بلطجية
- النظام الحالي لا يريد القضاء على الدروز بل على كل أقلية لا تشبه النظام
- الحكومة السورية داعشية وأقيمت استمرارًا مباشرا للقاعدة
- مجازر السويداء إبادة شعب
- المجزرة الأخيرة أثبتت لنا أنه لا يمكننا الركون إلى أي شخص غيرنا للدفاع عن طائفتنا
- الثمن كان باهظًا لكنه لم يذهب سدىً. نحن نبحث عن مستقبل لا يكون فيه الدروز ضحايا
- لا يوجد ممر إنساني مع إسرائيل وهذا يصعّب جدًا الحصول على المساعدات
- ليس سرًا أن إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تدخلت عسكريا وأنقذتنا من الإبادة عندما كانت تحدث
- الغارات الإسرائيلية أوقفت المجزرة
- العلاقات بين إسرائيل ودروز السويداء ليست جديدة وأبرمت قبل سقوط الأسد بكثير. هناك علاقة دم وقرابة، والعلاقة طبيعية
- إسرائيل دولة نظام وقانون دولي، وهذا ما نطمح إليه
- لا نطلب الوصول إلى إدارة ذاتية فقط إنما إلى منطقة درزية كاملة
- لم تدعمنا أي دولة عربية. اختاروا الوقوف إلى جانب القاتل لا الضحية
- الإعلام العربي صوّرنا مثل الشياطين
- لا توجد أي علاقة مع سلطات دمشق اليوم
- حتى مارس ٢٠٢٥ كانت هناك محاولات لإنشاء دولة مدينة مع دستور عادل لكنها انهارت
- كل من يتعامل مع هذا النظام سيسهل دخول الجهاديين إلى أرضه
- أؤكد وجود علاقة إستراتيجية متواصلة مع القوات الكردية وأقدّر أداءهم المدني والأمني
- نحن نرى أنفسنا جزءًا لا يتجزأ من منظومة وجود دولة إسرائيل، نرى أنفسنا ذراعا أبرمت تحالفًا مع إسرائيل
- إسرائيل هي الجهة الضامنة والمخولة الوحيدة في أي اتفاق مستقبلي
- مطلبنا هو الاستقلال التام، لكن يمكن أن نقبل بمرحلة انتقالية بإشراف جهة ضامنة
سوريا تتجه نحو التقسيم وبناء كيانات ذاتية الحكم مع استقلال. هذا هو المستقبل