مقربون من نتنياهو عبروا عن لهجة غير مسبوقة في انتقاداتهم، مشيرين إلى شعور متراكم منذ أشهر بأن مبعوث الرئيس ترامب "ستيف ويتكوف"، بحكم علاقاته وعمله في الشرق الأوسط، لا تتقدم في قراراته المصلحة الإسرائيلية دائما، وتنسحب هذه المقاربة، وفقهم، على إشراك تركيا وقطر في أطر الإشراف على قطاع غزة، وكذلك على ملفات أخرى، من بينها إيران.
مسؤول إسرائيلي رفيع قال: لو اتضح أن ويتكوف من بين الجهات التي تعرقل هجوما على إيران، فإن ذلك يتجاوز مسألة عابرة، في ظل معرفة إسرائيل بعلاقاته التجارية مع القطريين، وهذه سابقة يخرج فيها مسؤول إسرائيلي رفيع بهذا الشكل العلني ضد مبعوث رفيع للرئيس الأمريكي.
إسرائيل كانت على علم مسبق بقرب صدور البيان، والموضوع طرح خلال القمة بين نتنياهو وترامب، لكن من دون الحصول على إجابات واضحة، كما أن رئيس الوزراء لم يخرج راضيا عن اللقاء.