خلافا لبيان نتنياهو، كانت إسرائيل على علم بقائمة المجلس الإداري لقطاع غزة، والتي تضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والمسؤول القطري علي الذوادي (المقرب من الأمير القطري، والذي كان حاضرا إلى جانب نتنياهو في المكتب البيضاوي خلال اتصال الاعتذار لقطر).
حاولت إسرائيل التأثير على تركيبة اللجنة، لكنها لم تنجح.
ويتعلق الأمر بلجنة تقدم المشورة لمجلس السلام، ولا تتخذ قرارات فعلية.