افيغدور ليبرمان: "يجب حرمان نتنياهو من 61 مقعدا وهذا ضروري لاسرائيل"

كان 11

ترجمة حضارات

افيغدور ليبرمان: "يجب حرمان نتنياهو من 61 مقعدا وهذا ضروري لاسرائيل"

أجرى ليرون ديكيل مقابلة مع رئيس حزب إسرائيل بيتنا في برنامج هذا الأسبوع على كان 11 وأظهر استعداده للذهاب إلى صناديق الاقتراع: "عندما تنظر إلى 35 وزيراً، الى كل هذه الصرعات- من الأرخص بالنسبة للدولة أن تذهب إلى صناديق الاقتراع". الهدف الذي حدده للكتلة - استبدال نتنياهو، يشرح سلوك رئيس الوزراء تجاه كبار المسؤولين: "الدولة لا تسير، يتم استبدالها بالمثلث نتنياهو - بن شبات - يوسي كوهين"

يستعد رئيس حزب إسرائيل بيتنا للانتخابات ويحدد هدفاً - تغيير حكم نتنياهو. زعم السياسي المخضرم أنه "يجب حرمان نتنياهو من 61 مقعدًا، وهذا ضروري لإسرائيل". واتهم وزير الدفاع السابق رئيس الوزراء بإدارة شؤونها في الخفاء مع رئيس الموساد ورئيس مجلس الأمن القومي وقال: "الدولة لا تعمل، لها بديل: مثلث نتنياهو - بن شبات - يوسي كوهين".

وقال ليبرمان: "عندما تنظر إلى 35 وزيرا، الصراعات والخلافات، أرخص بالنسبة للدولة أن تذهب إلى صناديق الاقتراع". "كنت أفضل أن يكون من الممكن تشكيل حكومة في الكنيست الحالية، لكنني لا أخدع نفسي. أرى تبادل الضربات بين غانتس ولبيد، بين الجميع هناك".

تظهر جميع استطلاعات الرأي الأخيرة أن مهمة ليبرمان تعتمد بشكل أساسي على شخص واحد - نفتالي بينيت، الذي لا يمكن لنتنياهو سوى تشكيل حكومة معه. وقال "مشكلة بينيت هي أنه سيذهب في نهاية المطاف مع نتنياهو. يجب على أي شخص يصوت لليمين أن يفهم أن اليمين في النهاية هو ائتلاف من سموتريتش ودرعي وليتسمان ونتنياهو."

انتقد وزير الدفاع والشؤون الخارجية السابق إخفاء معلومات عن كبار أعضاء المنظومة الأمنية، وإدارة الشؤون الأمنية للبلاد بين كبار المسؤولين المقربين من نتنياهو فقط. واضاف "هناك محاولة لتحييد الجيش الاسرائيلي بالكامل، والمنظومة الأمنية، فهم ليسوا موجودين. "حتى عندما تحتاج إلى مسحات كورونا، فإن من يأتي بها هو الموساد. عندما يكون هناك وفد إلى الخليج، فإن وزارة الخارجية ليست مسؤولة عنهم".

في ضوء المناقشات بين الكتلة المعارضة لحكم نتنياهو بشأن المرشح المناسب لخلافة نتنياهو، قال ليبرمان إنه لا يضع مصالحه الشخصية فوق المصالح السياسية. وقال "أنصح الجميع بتقليل الطموحات الشخصية وعدم الاكتفاء بالتفكير في الانتخابات المقبلة ولكن في الدولة. من حيث سجل البيانات والخلفية لدي أكثر من أي شخص آخر في النظام السياسي لكني لا أضع الطموحات أولا".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020