القيادي حنيني: عدوان الاحتلال بالضفة استمرار للإبادة الجماعية ومخططات التهجير لشعبنا
حركة المقاومة الإسلامية - حماس

قال القيادي في حركة حماس عبد الحكيم حنيني، إن الحملة الإجرامية التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي النازية في الضفة الغربية هي استمرار للمجازر والإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وشدد حنيني على أن واجب الوقت اليوم هو الوحدة والتداعي للدفاع عن حقوق شبعنا ومقدساتنا وأرضنا وكرامتنا وحريتنا وتحقيق أهدافنا ببناء دولتنا الفلسطينية، داعيا إلى التكاثف لمواجهة هذا العدوان الشامل على شعبنا الفلسطيني.

وأضاف أن الاحتلال أوغل في دماء شعبنا بمشاركة الإدارة الأمريكية والعديد من الدول المتآمرة والمتحالفة معه، والسكوت شجعه على توسيع إجرامه بحق شعبنا الفلسطيني.

وتابع: "كنا نسمع ونرى تصريحات وزراء الصهيونية الدينية في حكومة الاحتلال بأنهم يريدون نقل هذه الإبادة الجماعية، ويهدفون بكل وضوح إلى ترحيل أهلنا في الضفة والقدس إلى الأردن كما أعلن المجرم سموترتش سابقا".

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال ووزراء اليمين المتطرف الذين يسيطرون على القرار السياسي يريدون استمرار الإبادة الجماعية وقتل شعبنا وطرده لتحقيق أحلامهم الواهمة وإقامة كيانهم الغاصب في الضفة والقدس.

وأكد على أن المقاومة وشعبنا الفلسطيني صامدون في الضفة والقدس، وجميع أبناء شعبنا مقاومون للاحتلال ومخططاته.

وأردف: "هذه حرب وجود على شعبنا، والمقاومة في الضفة ستستخدم كافة الإمكانيات المتاحة وستبذل كل ما تستطيع للدفاع عن حقوق شعبنا ومواجهة مخططات تهجيره".

ولفت إلى أن المعركة كانت مفتوحة في الضفة قبل السابع من أكتوبر في مواجهة جرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين، مبينا أن مخططات بن غفير وسموترتش هي زيادة العدوان والإبادة الجماعية والضغط على أهلنا في الضفة والقدس من أجل الإيغال في دمائهم وترحيلهم.

وأكد على أن "الصهيونية الدينية في الاحتلال لا تفرق بين سلطة فلسطينية وقوى مقاومة، والجميع عندهم فلسطينيون يجب أن يرحلوا عن هذه الأرض، ولا يفرقون بين أبناء الأجهزة الأمنية وأبناء المقاومة الذين يحملون السلاح".

وأكمل: "هذا العدو المجرم يتعامل مع الكل الفلسطيني كوحدة واحدة، يريد أن يقتلنا جميعا ويرحلنا ويهجرنا جميعا، لذلك واجب الوقت اليوم هو التداعي للدفاع عن حقوق شبعنا والمسجد الأقصى ومقدساتنا وكرامتنا وحريتنا، والتكاثف لمواجهة هذا العدوان الشامل على شعبنا الفلسطيني".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2023