سفن حربية من 3 دول أجنبية: مناورة مشتركة للبحرية والناتو

القناة 12

شاي ليفي

ترجمة حضارات



اختتمت أول أمس (الثلاثاء) زيارة فرقة العمل البحرية التابعة للناتو إلى قاعدة سلاح البحرية التي بدأت يوم الجمعة الماضي، ووصلت سفن من إسبانيا وإيطاليا واليونان إلى ميناء حيفا لإجراء مناورات وتدريبات واجتماعات مشتركة بين كبار القادة. 

تطرق جنرال من قوة الناتو إلى الزيارة، وأكد أنه تم اتخاذ خطوات مسبقة والالتزام بإجراءات كورونا: " إسرائيل هي شريك يمكنك الوثوق به دائمًا، وسنقوي العلاقات معها"

شاهد سكان مدينة حيفا الأسبوع الماضي عددا من السفن الحربية من دول أوروبية تدخل ميناء حيفا.

 ووثق بعضهم "فرقاطات" أتت من إسبانيا واليونان وإيطاليا.

ووصلت السفن في إطار زيارة قام بها فريق المهام البحرية SNMG-2 التابع لحلف الناتو بقيادة الجنرال مانويل ألدارجيا، والتقى قائد قوة الناتو خلال الزيارة بقائد قاعدة حيفا العميد غاي جولدفارب.

 بعد ذلك تم إجراء مناورة مشتركة، تم من خلالها ممارسة سيناريوهات السحب، وبناء صورة بحرية والاستجابة المشتركة السريعة للأحداث المعقدة في البحر.

وصرح الجنرال ألدارجيا لموقع البحرية الإسرائيلية على الإنترنت أن "هذه العمليات المشتركة تمكن الناتو وإسرائيل، والتي كانتا دائمًا شريكًا موثوقًا به في حوض البحر الأبيض المتوسط، من تعزيز العلاقات". 

"إن الدعم الذي تلقيناه من دولة إسرائيل والبحرية حتى قبل الزيارة نفسها وطوال إقامتنا في ميناء حيفا، دليل على الصلة القوية بين البحرية الإسرائيلية وقوات الناتو البحرية".

كما قال الجنرال إنه قبل وصول القوة إلى قاعدة حيفا، تم فحص جميع الإجراءات والتعليمات الخاصة بالزيارة بعناية مع السلطات الإسرائيلية. وأضاف أنه "تم اتخاذ كافة الخطوات الممكنة واتخذت إجراءات دقيقة للمحافظة على كفاءة واستعداد جميع القوى في مواجهة فيروس كورونا". 

وقبل إجراء تدريبات سابقة من هذا النوع مكثت القوات المشاركة في العزل موجودة للوقاية من الإصابة.

في السنوات الأخيرة، كان هناك تكثيف للتعاون بين البحرية وأساطيل حلف شمال الأطلسي. 

يبرز هذا التعاون على خلفية انخفاض زيارات البحرية الأمريكية لميناء حيفا.

 وقد يكون السبب مشاركة المسؤولين الصينيين في مشاريع في الميناء.

وقال قائد قاعدة حيفا العميد غاي جولدفارب "نرحب بالتعاون مع الناتو، والذي يمكن رؤيته أكثر فأكثر في السنوات الأخيرة". 

وأضاف "أنا واثق أنه في ضوء تماثل مصالحنا في الساحة البحرية يجب علينا مواصلة تعزيز العلاقات المهنية بين الطرفين".

تأسست القوات البحرية لحلف الناتو (SNMG-2) في عام 1992، ويتراوح عددها بين 4 و 6 سفن حربية ويتمثل دورها في توفير استجابة عملياتية سريعة للناتو في البحر الأبيض المتوسط، وتعمل القوة على مدار العام.












جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020