إدارة بايدن تفرض أولى العقوبات على إيران
إسرائيل ديفينس

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين "، في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، أوضحنا مخاوفنا بشأن استمرار الحكومة الإيرانية في إساءة معاملة مواطني البلاد، بما في ذلك الاعتقالات غير المبررة لعدد كبير جدًا في ظروف يرثى لها"، مضيفًا أن الولايات المتحدة تلتزم بتشجيع الدول تحمل المسؤولية نيابة عن الجناة.


 هذه خطوة صغيرة ذات معنى رمزي بشكل أساسي. 

تشير الإدارة الجديدة في واشنطن إلى طهران بأن عينيها مفتوحة وأنها تدرك جيدًا ما يحدث في جميع أنحاء البلاد وفي ظل النظام الحالي، بالتوازي مع محاولات تجديد الاتفاق النووي (المحاولات الراكدة)، الذي انسحب منه الرئيس السابق ترامب في عام 2018.

و قال المتحدث باسم البيت الأبيض نيد برايس أمس إن الولايات المتحدة يمكنها بالتأكيد مواصلة تعزيز مصالحها في منع إيران امتلاك للأسلحة النووية، مع توضيح أنه ستكون هناك عواقب لانتهاكات حقوق الإنسان.

وقد صادف يوم أمس أيضًا الذكرى السنوية الرابعة عشرة لاختفاء عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت ليفينسون في إيران، ويُشاع أنه تم اختطافه وقتله. 

وقال بلينكين "ندعو الحكومة الإيرانية إلى تزويدنا بإجابات موثوقة حول ما حدث للفينسون، والإفراج الفوري عن جميع المواطنين الأمريكيين المحتجزين ظلما في إيران". 

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس، بأن طهران عرضت على الأمريكيين تبادل الأسرى بشكل كامل، لكن واشنطن غير مستعدة لذلك.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020