أبو مازن: ناقشت مع غانتس إعادة جثث الشهداء

كان

ألون أميتسي

ترجمة حضارات


قال رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، مساء أمس (الثلاثاء)، إنه تحدث في لقائه مع وزير الدفاع بني غانتس حول إعادة جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل. 
وأكد أبو مازن هذه الأقوال، التي نُشرت لأول مرة في نشرة الأخبار المسائية أول أمس في اجتماع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الذي عقد أمس في رام الله.


وكشف لاحقًا في الاجتماع أنه كان يبحث أيضًا مع غانتس مسألة إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الأمنيين قبل فترة أوسلو، والتي امتنعت إسرائيل عن الإفراج عنها عام 2014.
 وأشار إلى أنه بحث مع وزير الدفاع "هجمات المستوطنين ووقف الاستيطان". وقال إنه تحدث أيضا مع غانتس حول ضرورة الالتزام بحل الدولتين "رغم أننا نعلم أن الحكومة الإسرائيلية في وضعها الحالي ليست مستعدة لعملية سلام جادة".


ذكرت مصادر فلسطينية لكان أول أمس أن أبو مازن طلب من وزير الدفاع التحرك لإعادة العشرات من جثامين الشهداء المحتجزين في إسرائيل. 
وبحسب الفلسطينيين، يوجد في إسرائيل عشرات الجثامين (قرابة 80)، شارك بعضهم في عمليات في السنوات الأخيرة. 
يذكر أن المطالبة بعودتهم هي محور حملة عامة ومظاهرات في الشوارع بين الحين والآخر. 
وبحسب مصدر فلسطيني، قال غانتس إن إسرائيل ستدرس الطلب.


وقالت المصادر إن أبو مازن طلب من غانتس منع الجيش من دخول المدن الفلسطينية في منطقة "أ" من الضفة والعمل ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. 
وقال رئيس السلطة في الاجتماع إنه ملتزم بمكافحة الإرهاب ويعارض العنف. ومن القضايا الأخرى التي طرحت في الاجتماع المطلب الفلسطيني بفتح اتفاقيات باريس التي تملي العلاقات الاقتصادية بين الطرفين.


ووافقت إسرائيل في الاجتماع بين الطرفين على إقراض السلطة نصف مليار شيكل سيتم سدادها من أموال الضرائب في يونيو 2022، بموافقة وزير المالية ليبرمان.
 بالإضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على أن تزيد إسرائيل من تصاريح العمل بمقدار 15 ألف عامل، وأن تضيف ألف عامل في مجال السياحة، وأن يتم إصدار تصاريح للبناء في المنطقة ج.


وقال مصدر أمني، أمس، أن الموافقة على القرض الذي سيُمنح للسلطة جاءت؛ لأنه سيتم سداده من أموال المقاصة، ولن يكون من الصندوق العام لدافع الضرائب الإسرائيلي.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020