إسرائيل في وضع أمني سيء

القناة الــ20
أديــر لحكــيم
ترجمــة حضــارات

إسرائيل في وضع أمني سيء 


أدى هروب الأسرى الستة من سجن جلبوع إلى تدهور الوضع الأمني   في "إسرائيل" لسنوات عديدة، مع مواجهات حادة في عدة مراكز للسلطة الفلسطينية؛ لأن هذا ما تروج له حمـــاس والجهـــاد الإسلامي.


حمــــاس والجهــــاد الإسلامي يشجعان العمليات الفدائية ويزيدان من التوتر في السلطة الفلسطينية لمهاجمة أبو مازن على حساب "إسرائيل".


يجب أن تتخذ دولة "إسرائيل" بالفعل موقفًا صارمًا تجاه المنظمات الفلسطينية ، حتى على حساب أيام القتال القصيرة في قطاع غزة حتى لا تؤدي إلى وضع أكثر صعوبة في غزة ومناطق السلطة الفلسطينية، حيث يقاتلون أبو مازن على حساب "إسرائيل" لأسقاط ابو مازن والسيطرة مكانه.


"إسرائيل" كثفت قواتها في مناطق السلطة الفلسطينية لكنها لا تتوقف عند هذا الحد. 

خلال جولة القتال الأخيرة ، لاحظنا أن عرب "إسرائيل" انضموا للمواجهات وبدأوا المظاهرات التي اندلعت  في المدن المختلطة، وهو ما روجت له حمـــ اس اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر نفوذاً. 

 إذا تم  تحديد مكان الأسرى الذين فروا وتعرضهم للأذى، فقد أرسلت الجهـــ اد الإسلامي تهديدًا قويًا لـ"إسرائيل" بأن "أيديهم جاهزة على الزناد".


حتى الآن، يجب على "إسرائيل" أيضًا اتخاذ إجراءات حازمة ضد المنظمات الفلسطينية التي تزيد من التوتر في مناطق السلطة الفلسطينية، خشية أن تخدم غرضيها الرئيسيين:


1. زيادة الضغط على أبو مازن من قبل التنظيمات الفلسطينية من أجل الوصول به إلى أدنى مستوى تاريخي من أجل شراء رأي العرب في السلطة الفلسطينية وبالتالي النجاح في إحداث ثورة حكومية "إرهابية" على حساب "إسرائيل".


2. حماية الأسرى الذين هربوا من سجن جلبوع وإحباط "إسرائيل" في البحث عنهم وتحديد أماكنهم قدر الإمكان من خلال المواجهات المستمرة في نقاط الاحتكاك التي تتعارض مع المداهمات العسكرية الإسرائيلية.


في الختام، أدى فشل مصلحة السجون الإسرائيلية في الفرار لستة أسرى، بمن فيهم زكريا زبيدي ، أدى بـ"إسرائيل" إلى انحدار أمني حيث يبدأ كبار المسؤولين في البحث عن نقطة الضوء التي لم يراها أحد بعد.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020