في ذكرى اتفاقات إبراهيم: كيف يمكن جلب السعوديين إلى الاحتفال؟

نمرود غورين
 رئيس معهد ميتفيم للسياسة الخارجية الإقليمية
ترجمة حضارات





تشهد التصريحات السعودية المتكررة التي تربط النهج الإسرائيلي بالتقدم في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية على ما هو مطلوب لتحقيق هذا الاختراق..

الخطوة السعودية ستعطي زخمًا متجدداً لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية ستسمح بانفراجة نحو التطبيع مع إسرائيل.

وأعطت التقارير الواردة في تشرين الثاني/نوفمبر عن اجتماع ثلاثي في المملكة العربية السعودية بين نتنياهو وابن سلمان وبومبيو رياحًا خلفية لتلك الآمال، مما خلق انطباعا بأنها مسألة وقت.



لكن السعوديين لم يأتوا،وفي الأشهر الأخيرة، من الواضح أن هذه الخطوة قد ابتعدت. كما برزت العائلة المالكة السعودية؛ بسبب الخلافات القائمة بعد الاجتماع مع نتنياهو، ومحافظة إدارة بايدن على مسافة من ابن سلمان بسبب تورطه في قضية خاشقجي.

بينما نشر نسخة محدثة عن مبادرة السلام العربية التي قدمها يائير لابيد وضرورة شرحها للقيادة الإسرائيلية والجمهور الإسرائيلي سيتيح للسعوديين فرصة لزيادة وتعميق الحوار مع إسرائيل، بطريقة تبدو مشروعة في ضوء التقارب المباشر مع القضية الفلسطينية.. كما سيسمح عقد قمة إقليمية لمناقشة المبادرة المحدثة..

كما إن نجاح هذه القمة واستعداد إسرائيل لاستئناف الحوار السياسي مع الفلسطينيين قد يؤديان، في سلوك دبلوماسي حكيم، إلى نضوج الظروف لإقامة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020