زيارة بشار الأسد لبوتين توجه رسالة مهمة لواشنطن
نتسيف نت


قالت كارولين روز، الباحثة المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط في معهد نيو لاينز (نيو لاينز)، إن موسكو أرادت إرسال رسالة إلى واشنطن من خلال اجتماع أخير بين رئيس النظام بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.


الرسالة ، في رأيها، هي أنها -روسيا- قادرة على الاستمرار في لعب دور رئيسي في القضية السورية.


وأضافت أن هذا الاجتماع عزز دور الروس في سوريا، حيث كان أبرز انتقاد لبوتين الصريح للوجود العسكري الأمريكي والتركي في شمال شرق وشمال غرب سوريا.


وتحدثت وسائل إعلام روسية عما حدث في الاجتماع المغلق بين الأسد وبوتين الذي استمر قرابة ساعة ونصف، وكشفت أن الأسد اشتكى لبوتين من ضغوط خارجية ودور سوريا المنشود في مشروع الغاز (مصري لنقل الطاقة إلى لبنان عبر مصر والأردن وسوريا ومن هناك إلى لبنان).


ذكرت صحيفة نازبيسيمايا غازيتا أنه خلال زيارة الأسد السابقة عام 2015 ، والتي أعقبها تدخل عسكري روسي مباشر في سوريا، خاطبها الأسد في أول مقابلة صحفية مع الرئيس الروسي، شاكراً إياه على ما فعله من أجله.

 ونقلت الصحيفة عن خبراء قدروا أن الاجتماع جاء بالأساس لرغبة الجانبين في إضعاف تأثير العقوبات الغربية، حيث يسعى جيران سوريا إلى الحفاظ على اتصالات منتظمة مع حكومتها، وإشراكها في مشاريع الغاز.


وبحسب المعلومات التي تلقتها الصحيفة، اعتبر بوتين وجود قوات مسلحة أجنبية دون الحصول على موافقة رسمية من الأمم المتحدة أو دمشق في أجزاء معينة من البلاد، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع القانون الدولي.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020