نهاية عهد ميركل

يديعوت أحرونوت

ترجمة حضارات

نهاية عهد ميركل

بعد السقوط بالانتخابات: وريث ميركل "مستعد للاستقالة"


دعا المحافظون آرمين لاشت، زعيم الحزب الديمقراطي - المسيحي، إلى الاستقالة بعد فشل الانتخابات، وصرح لاشت بأن الحزب بحاجة إلى "بداية جديدة"، وورد أنه عرض تقديم استقالته. 

في الوقت نفسه، بدأت مفاوضات الحزب الاجتماعي - الديمقراطي، الحاصل على المركز الأول، مع الأحزاب التي احتلت المركزين الثالث والرابع.


عقد أرمين لاشت، زعيم الحزب الديمقراطي-المسيحي الألماني (CDU)، مؤتمرا صحفيا الليلة (الخميس) وقال إن حزبه بحاجة إلى "بداية جديدة" بعد نتائج انتخابات الشهر الماضي. 

لم يعلن لاشت، الذي يشغل منصب رئيس حزب المحافظين، صراحة نيته في الاستقالة، لكن في ملاحظاته أشار إلى أنه مستعد للقيام بذلك. قال لاشت في المؤتمر الصحفي،  إنه سيعرض عقد مؤتمر CDU قريبًا لتحديد من سيشغل المناصب العليا للحزب، بما في ذلك الرئاسة. 

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن لاشت عرض على النواب المحافظين استقالته من أجل إعادة هيكلة الحزب.


جاء حزب الاتحاد الديمقراطي- المسيحي الحاكم تحت قيادة لاشت، وحليفه حزب الاتحاد الاجتماعي - المسيحي، حيث حكما معًا في ألمانيا في ظل المستشارة أنجيلا ميركل على مدار الـ 16 عامًا الماضية، في المركز الثاني بأسوأ نتيجة في تاريخهم - 24.1٪.

 ذهب المركز الأول إلى الاجتماعيين - الديمقراطيين من يسار الوسط (SPD) الذين حصلوا على 25.7٪ من الأصوات.


بعد الانتخابات، وعد لاشت بمحاولة تشكيل ائتلاف رغم أنه جاء في المرتبة الثانية فقط. كان ينظر إليه من قبل الكثيرين في حزبه على أنه هو من قاده إلى الانهيار في الانتخابات، وطالبه كثير من المحافظين بالاستقالة. 

تظهر الاستطلاعات أن الجمهور ينظر إلى لاشت الذي لا يحظى بشعبية على أنه خاسر: ووفقًا لإحدى هذه الاستطلاعات، يعتقد 71٪ من الألمان أن محاولة لاشت لتشكيل ائتلاف تحت قيادته هي فعل خاطئ.


هنأ لاشت وميركل زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتز في الاسبوع الماضي على نجاحه في الانتخابات.

 يُنظر إلى شولتز حاليًا على أنه صاحب أعلى فرص لمنصب المستشار التالي لألمانيا بعد أنجيلا ميركل.


بدأ حزب يسار الوسط بزعامة شولتز اليوم مفاوضات ائتلافية لتشكيل حكومة جديدة. 

أعلن الحزبان اللذان جاءا في المركزين الثالث والرابع في انتخابات سبتمبر حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر (FDP)  أنهما اتفقا على الدخول في مفاوضات ائتلافية مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي. 

ذكرت الأطراف الثلاثة اليوم أنه تم إحراز تقدم في المحادثات، وأن مفاوضات الائتلاف ستستأنف يوم الاثنين. 

وقال لارس كلينجبيل الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي إن "المحادثات كانت مكثفة وأجريت في جو صريح".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020