قطر ومصر وإسرائيل وجدوا طريقة لدفع رواتب موظفي حمــ ــاس
إسرائيل ديفينس - دان أركين

 قطر ومصر وإسرائيل وجدوا طريقة لدفع رواتب موظفي حمــ ــاس 

إسرائيل ديفينس - دان أركين

ترجمة حضارات


أعلن مسؤول في حمـــ اس في غزة الإثنين، أن قطر ستبدأ إرسال ما قيمته 10 ملايين دولار من النفط المصري إلى غزة كل شهر، وسيُباع النفط في قطاع غزة، وستستخدم العائدات لدفع رواتب موظفي الحكومة في غزة.


وسيتم قريبا توقيع اتفاق بهذه الروح مع مصر لتزويد القطاع بالوقود ومواد البناء. وتنص الخطة على أن تبيع حمـــ اس الوقود لمحطات الوقود في غزة وأن تستخدم العائدات لدفع رواتب موظفي الحكومة مثل الأطباء والمعلمين في قطاع غزة. 

لا تزال حمـــ اس وقطر، حسب رويترز، تتفاوض بشأن الخطة الجديدة، وتطالب قطر بضمانات بأن الأموال ستدفع لموظفي الحكومة وليس للآخرين.


وتهدف المبادرة إلى التحايل على القيود التي فرضتها "إسرائيل" على الأموال القطرية في مايو، وتطالب بالتحقق من هوية متلقي الأموال.

 وأوضح سلامة معروف، رئيس مكتب الاتصالات في إدارة غزة، أن قطر ستدفع ما بين سبعة وعشرة ملايين دولار شهريًا كمساعدات لموظفي الحكومة، وسيكون الدفع بالوقود المصري.


وسيصل الوقود إلى قطاع غزة من الحدود المصرية، وسيباع في السوق، وستسلم العائدات إلى وزارة المالية في غزة لدفعها لموظفي الحكومة. 

وبحسب سلامة، فإن هذه الأموال ستساعد في دفع رواتب 40 ألف موظف حكومي في القطاع. ذكرت وكالة رويترز أن مكتب رئيس الوزراء ووزارة الدفاع في "إسرائيل" رفضا التعليق على أنباء الاتفاق الجديد.


أعلن البنك الدولي أن القيود التي تفرضها "إسرائيل" على الأموال القطرية ساهمت في زيادة الفقر في قطاع غزة. 

استثمرت قطر أكثر من مليار دولار في قطاع غزة منذ 2014، وتعلن الآن أن المساعدات التي تقدمها تهدف إلى الحفاظ على الهدوء على الحدود مع "إسرائيل".

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020