رئيس أوكرانيا: كشفنا محاولة انقلاب شارك فيها مسؤولون روس

والا نيوز

ترجمة حضارات
​​​​​​​

رفض زالانسكي الإفصاح عما إذا كان يعتقد أن موسكو كانت وراء المؤامرة التي تم التخطيط لها الأسبوع المقبل، لكن الكرملين سارع إلى نفيها.

وبحسب قوله، حاول المتآمرون تجنيد الرجل الثري في أوكرانيا ضده.
 وقال عن تمركز القوات الروسية على الحدود "مستعدون لأي تصعيد".

الولايات المتحدة الأمريكية: "جميع الخيارات على الطاولة".


قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زالانسكي، اليوم (الجمعة)، إن كييف كشفت عن مؤامرة للإطاحة بحكومته الأسبوع المقبل، بمشاركة عناصر روسية، في ظل التوتر الشديد بين الجارتين الذي يهدد بالتحول إلى حرب. 
ومع ذلك، رفض الإفصاح عما إذا كان يعتقد أن الكرملين يقف وراءها وسارعت موسكو إلى نفي أي تورط لها.


خلال مؤتمر صحفي مطول، قال زالانسكي، إن أجهزة المخابرات الأوكرانية حصلت على تسجيلات صوتية للمتآمرين الذين يُزعم أنهم حاولوا تجنيد رجل الأعمال رينات أخميتوف، أغنى رجل في أوكرانيا.


قال الرئيس الأوكراني: "نحن نواجه تحديات ليس فقط من روسيا والتصعيد المحتمل - لدينا أيضًا تحديات كبيرة في الداخل. 
وأضاف، تلقيت معلومات حول انقلاب سيحدث في بلادنا في 1 و 2 ديسمبر". 
بعد تصريحات زالانسكي، تراجعت السندات الحكومية الأوكرانية إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عام.

ولم يخض زلانسكي في تفاصيل محاولة الانقلاب. وردا على سؤال صريح عما إذا كان يعتقد أن روسيا متورطة، قال "أنا آسف  لا أستطيع التحدث عن ذلك"، لكنه تحدث مطولاً عن التهديد الذي يشكله الجيش الروسي، معلناً أن أوكرانيا ستكون مستعدة لأي صراع في حالة اندلاعه.

ووصف أخميتوف تصريحات الرئيس بأنها "كذبة كاملة"، وأضاف أنه "غاضب من انتشار هذه الكذبة مهما كانت دوافع الرئيس". 
قال: "كان موقفي وسيظل واضحًا وحاسمًا: أوكرانيا مستقلة وديمقراطية وموحدة، مع شبه جزيرة القرم، دونباس، أفعالي تثبت ذلك ".

حذرت كييف والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في الأيام الأخيرة من احتمال غزو روسي لأوكرانيا، في ظل تمركز قوات كبيرة داخل حدودها وشبه جزيرة القرم التي ضمتها إليها في عام 2014. 
قال الكرملين إن هذه كانت تحذيرات كاذبة.

وقال زلانسكي "نحن نسيطر سيطرة كاملة على حدودنا ومستعدون تماما لأي تصعيد". 
فقدت أوكرانيا السيطرة على أجزاء من شرقها منذ أن شن الانفصاليون الموالون لروسيا ثورة ضدها في عام 2014.
 قال رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية الأسبوع الماضي إن روسيا ركزت أكثر من 92 ألف جندي حول أوكرانيا، قبيل هجوم في أواخر يناير أو أوائل فبراير.


تلقت أوكرانيا، التي تريد الانضمام إلى حلف الناتو، كمية كبيرة من الذخيرة والصواريخ المتطورة المضادة للدبابات من الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام، وردًا على ذلك حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الغرب يقترب من "خطوطه الحمراء".

تدعي روسيا أن أوكرانيا تريد استعادة الأراضي الانفصالية. 
وقال زالانسكي إن كييف ليس لديها مثل هذه الخطط، مضيفًا أن خطاب روسيا فيما يتعلق بتوسيع الناتو - الذي تريد الانضمام إليه على الرغم من معارضة موسكو الشديدة - يعد علامة مقلقة، لكن زالانسكي إن رئيس أركانه، أندريه يارماك، سيتصل قريبًا بالمسؤولين في روسيا لمناقشة الأزمة بين البلدين. في الوقت نفسه، قال يرماك إنه سيتحدث إلى ديميتري كوزاك المسؤول في الكرملين. وقال إن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، وعده في مكالمة هاتفية اليوم بأنهم حافظوا على "التزام واشنطن الراسخ".


وفي الوقت نفسه، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون أوروبا ومستشارة أوراسيا كارين دونفريد إن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" فيما يتعلق بالرد على تمركز القوات الروسية.
 وفي إفادة للصحفيين قبل زيارة وزير الخارجية أنطوني بلينكين إلى أوروبا الأسبوع المقبل، أشارت إلى أن القرار بشأن الخطوة التالية سيتخذ بعد المشاورات بين أعضاء الناتو.



جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020