في ظل المحادثات النووية: أجهزة المخابرات تبذل جهودا متزايدة لفهم ما يحدث وراء الكواليس في إيران

والا نيوز

أمير بوخبوط

ترجمة حضارات


في ظل المحادثات النووية: تبذل أجهزة المخابرات جهودا متزايدة لفهم ما يحدث وراء الكواليس في إيران


تخشى إسرائيل أن تستمر المحادثات لفترة طويلة وأن تستغل إيران المحادثات للمضي قدما في المشروع النووي. قال مسؤولون في المنظومة الأمنية في محادثات مغلقة إن طهران "تصعد التهديدات والضغط من أجل تحصيل ثمن في المفاوضات مع الولايات المتحدة"، وبالتالي ندعو إلى فرض عقوبات أثناء المفاوضات.


قدرت مصادر أمنية، اول أمس (الاثنين)، أنه في غضون أسابيع، أو بضعة أشهر على الأقل، ستتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق، وإن كان هناك خلاف حاد بين الطرفين بحسب وسائل إعلام أجنبية.

 أرسل المسؤولون الإسرائيليون رسالة إلى البيت الأبيض ووزارة الدفاع مفادها أن الولايات المتحدة يجب أن تصر على فرض العقوبات، لإخضاع إيران وإظهار أن الولايات المتحدة لا ترتدع.


قالت مصادر أمنية، إن الاستراتيجية الإيرانية قد تم الكشف عنها: "الإيرانيون يريدون ازالة العقوبات كشرط للمفاوضات، بينما تقول إسرائيل عكس ذلك تمامًا: استخدموا القوة والعقوبات حتى لا يجرؤوا خلال المفاوضات على المضي قدما في مشروعهم النووي" . هذا هو القلق الحقيقي. 

أن يستفيدوا من المفاوضات وأجواء المحادثات لكسب الوقت ومحاولة المضي قدما في المشروع النووي.


وعليه، فإن رسالة إسرائيل للولايات المتحدة هي ليست فقط الحديث عما يحدث في الاتفاق، ولكن ما يحدث حتى الاتفاق وما تفعله إيران خلف الكواليس، بعد تعطل الاشراف على المنشآت بسبب المعارضة الإيرانية. 

وشدد مسؤولون أمنيون على أن الواقع خلف المحادثات يتطلب من مجتمع المخابرات الإسرائيلي بذل جهد أكبر بكثير لفهم ما يحدث في إيران.


كما علق كبار أعضاء المؤسسة الامنية على نشر خطة إيرانية لتجميع قنبلة نووية وحذروا في محادثات مغلقة من أن "إيران لديها خطة لتجميع قنبلة نووية منذ عام 2010، نحن لسنا على دراية بخطة جديدة، تصعد إيران التهديدات والضغط لتحصيل ثمن في المفاوضات مع الولايات المتحدة."

وبقدر ما يطالبهم الأمريكيون بفرض قيود عليهم، فإن الإيرانيين يعتقدون أنهم سيكونون قادرين على الحفاظ على أنشطة المنشآت والبحث والتطوير ونطاق وجودة إشرافهم في مجال الأسلحة ونشر الإرهاب. "

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020