التوترات بين مصر وحمـــ اس

إنتيلي تايمز
ترجمة حضارات


 أفادت صحيفة العربي الجديد اليوم أن هناك توتراً كبيراً بين مصر وحمـــ اس - والسبب أن حمـــ اس ترى تحفظاً مصرياً عن تنفيذ بنود وقف إطلاق النار وأمور أخرى وعدت بها المنظمة.

 خلال الشهرين الماضيين، التزمت حمـــ اس الصمت حيال تحفظات مصر على التعامل مع عدد من القضايا، وإعادة إعمار قطاع غزة، ونقل البضائع والسفر عبر معبر رفح، وغير ذلك.

 تفاجأت حمـــ اس أكثر من مرة بالمواقف المصرية التي عطلت الوعود التي تم الاتفاق عليها بين الحركة والوسطاء، بدعوى أن القاهرة أشد صرامة من الموقف الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بقضية إعادة إعمار قطاع غزة، بحسب مصادر مطلعة.

 ورغم محاولات عدم تصعيد العلاقات مع مصر، تجد المنظمة نفسها محاصرة أكثر من ذي قبل وتواجه المطالب المصرية لمنح "إسرائيل" الهدوء والحرية.

سمحت حمـــ اس لمصر بأكثر من موعد للمضي قدمًا في التفاهمات، والبدء في إعادة رفع الأنقاض في قطاع غزة بمنحة مصرية  

 وبحسب الصحيفة وعلى الرغم من التوترات السائدة، فقد نجحت حمـــ اس في الأسبوعين الماضيين في منع محاولات الجهـــ اد الاسلامي لإطلاق صواريخ على "الأراضي الإسرائيلية" كجزء من محاولة للحفاظ على الهدوء كما وعدت وإثبات سيطرتها على المنطقة بشكل جيد.

وقال مراسل الصحيفة، إن المنطقة الساحلية في شمال قطاع غزة أصبحت، مساء يوم الاثنين، خالية من قوى الضبط الميداني التي تتمثل مهمتها في الحفاظ على الهدوء ومنع إطلاق الصواريخ.
 ويشير إلى أن العديد من قوات حمـــ اس تتواجد بشكل روتيني في المنطقة.
وقالت مصادر للصحيفة إن زعيم حمـــ اس يحيى السنوار ووفد من المنظمة يعتزمون زيارة مصر ومن هناك يتوجهون إلى قطر وتركيا وربما حتى إيران.

وقالت المصادر إنه يبدو أن المصريين لا يرحبون بالزيارة أو لا يريدونه

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2020